كتبت: إيمان عتمان.
طفلته المُدللة أنا وربيع أيامه، في كل صباحٍ ينظر لِوجهي قائلًا:
أخلقتِ من جسدٍ وروحٍ مثلُنا أم لامس قلبِك جناحً ملائكي حتىٰ تكوني هكذا.
ثم يقترب ويقترب حتىٰ يخترق مساحتي الخاصة مُغمضًا عينيهِ ثم يقول:
أضيع الآن هُنا تمامً ولا أستطيع العودة، وبيني وبينك أُريد الضياع دائمًا.






المزيد
رفقًا بقلبٍ لم يعرف إلا الصدق بقلم الكاتبة علياء فتحي (نبض)
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى