كتبت: آيه عرفات
ينتابني شعور سيئ بأنني وحيد، بالرغم من وجود أشخاص كثيرون حولي؛ ولكني لا أشعر بالراحة معهم، أعيش كأني نجم سقط من السماء، لطالما يقولون أنهم بجواري ولكن يظل الطريق فارغًا حولي، حطموا قلبي المسكين ولا يبالون بشيء، أهم هؤلاء الذين حسبتهم ملائكة! كيف تحولوا لهذا الحال؟
حقًا إنني كنت مغفلًا لدرجة أنني أصبحت أوبخ نفسي على معاشرة أمثال هؤلاء، هم ليسو بشرًا، بل هم ذئاب لا ترحم من حولها، جعلوني أخرج عن مساري وأسير فى طريق الوحده، ذلك الطريق المؤلم الذى لطالما كرهته، أين أنتم يا من ادعيتم أنكم لن تتركوني أشعر بالوحده، شعور لا يفارقني بأنني هزمت أمام أناس سيئون؛ ولكن هذه سنة الحياة، أحبب تُفارق.






المزيد
حين قابلتُكِ بعد أن مات كل شيءٍ بداخلي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الوجوه مرايات والقلوب تصدّق بقلم ابن الصعيد الهواري
العشب الأسود بقلم إيمان يوسف (صمت)