كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أرى في الحياة نفوس قد أينعت من دياجير الجهل والأجحاف، ألقت بي على شفا حفرة الشك والريبه، اتأرجح بمشاعري بين الأمان المطلق، والحرص الواجب ترى هل أتعامل مع مثل هذه النفوس كما يتعاملون؟!
وجدت في نفسي غصة تجاه هذا السؤال، فالإجابة بينه وهي تعامل مع كل حاقد، حاسد، جاهل بما يتناسب مع مدى فصاحة فكره، واترك الأفعال الدنيئه لأصحابها، كن مثلما تحب أن تُعامل.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني