كتبت: بسملة عمرو
في ركنٍ هادئ من الليل، جلس وحده على كرسيٍّ خشبي أمام مكتبٍ قديم، كأنه عاهد على البقاء.
عن يساره مكتبته، تعجُّ بالكتب والروايات التي تأخذه إلى عوالمَ أخرى.
كان يتصفح كتابًا قديمًا ببطء، بعينين تحملان ألف سؤال.
ومن أمامه نافذةٌ يُطل منها القمر، كأنه لؤلؤة تشعّ نورًا وجمالًا، جليسٌ قديم يتقاسم معه الليالي.
ذلك الضوء لم يكن مجرد انعكاس، بل كان رفيفًا، شعورًا ناعمًا يُشعره بالراحة والسكينة.






المزيد
فن التكيف بقلم نورهان راضي كحله
البعد الروحى/ بقلم/سعاد الصادق
بوسعادة… مدينة الرمال وتاريخ العظماء