تساؤلات عديدة تراود عقولنا جميعا دون إجابات مقنعة رغم أننا دائما ما نحاول أن نقنع أنفسنا بأننا نعيش في سعادة أو أننا نعيش في تعاسة وحزن، وفي النهاية يجب أن يعلم الإنسان أن السعادة مطلب حقيقي يسعى ورائه الجميع دون استثناء ولكن مننا نوع مختلف من السعادة، قد تكون السعادة لإنسان ما هي جمع المال فعليه فإنه لم يشعر بأي نوع من السعادة الحقيقية إلا بعد أن يحقق هذا النوع الذي يرغبه، وقد تكون لغيره في بناء أسرة سعيدة وتأمين مستقبل أولاده وبناته وهو أيضا لا يشعر بسعادة إلا بعد أن يشعر بالاطمئنان على مستقبل أبنائه، فالسعادة نسبية سعادتي ليست هي سعادتك، وسعادتك قد لا تشعرني بالسعادة، ولكن لماذا قد يشعر الإنسان بأنه إذا وجد سعادة غيره سيكون سعيد بها، على الرغم من أنه ليس صحيح إطلاقًا، هل لأن طبع الإنسان يريد أن يمتلك كل شيء أم لأن السعادة عندما تغيب عنا لفترة طويلة نرى أننا نرغب في كل شيء في أيدي غيرنا، جميعها مشاعر وتساؤلات تراودنا ونبحث لها عن إجابة وافية كافية ترضي غرائزنا الفطرية التي ترغب أن تشبع دائمًا من لحظات السعادة، ولكن في النهاية سعادتنا مرتبطة بشعورنا نحن بالرضا والتفاؤل والأمل بالله بأنه وحده القادر على أن يجعلنا بالفعل سعداء.
نوع آخر من السعادة بقلم سها مراد






المزيد
منبع الصداقة والحب بقلم سها مراد
وداعا ياشهر أيلول بقلم الكاتبة فاطمه هلال
وطأة الحروف بقلم بلال حسان الحمداني