بقلم/ شروق أشرف
هل حاولت يوماً أن تواجه أحزانك بابتسامة وسماحة وجه أم دائماً ما تكومت على نفسك في غرفتك وأطلت الحزن والدراما السوداوية التي تؤثر على صحتك وحياتك بالسلب؟
في إحدى المرات وبعدما أنهكت عيني من كثرة البكاء لم يتغير شيء سوى أنني شعرت بالألم وأني لا استطيع أن أنظر إلى المرآة من الورم الذي سيطر على هالاتي ثم حينما فكرت كثيراً أدركت أنه لن يتغير شيء
ولكن حينما أواجه حزني برضا وابتسامة سيربط الله على قلبي وسيرزقني الصبر والرضا لأنني رضيت وبمنتهى البساطة فلتعلم أنه لن يهتم أحد لحزنك وحينما تسقط لن تجد يدًا تساعدك على النهوض سوى يديك فابتسم ولتصبح ضوءًا لعتمتك






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى