كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
يا فقيدي.
لا زال قلبي يحتفظ بِك رغمًا عني!
ولازال قلبي يأبى منع الخطو على صحائف دفتري، للبوح بكم الاشتياق إليك.
الضاج فى ذاكرتي، والسائر فى دمي
لماذا الحنين إليك يشدني؟
وديجور الاسحار، في فؤادى تغطي عتمه دمي
متى يسقط رطب غيابك أشتياقًا لعناق روحك، لتتجدد رونق ندوب أدمعي
يغادرنى العمر دون وداعك، ولا تزال عينايا تحترق شوقًا لضمك،
يسكنني أنين أجثم، وظلام دامس
لعذاب فراقك
إن شوقي إليك تفيض به أدمعي
ويشتهي فؤادي لضمك حتى يتلاشي أضلعي.
فعد إلي فأنا من هول الانتظار أسكبت معظم مشاعري، وستنزفت قدراً هائلًا من طاقتي.
أعيد قراءه رسالتك وأضمها فى طيات أوجعي وكأنك أنت المضممي
فالله إن لمْ يَخلق الإنسان ما كان له أن يخلق الحب؛ فخلق الحب لأجل أمانينا والمودة فيما بيننا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني