كتبت:إيمان محمد حمزة
لا تدع نفسك قرباناً للآخرين، لأجل رضاهم، لأجل خوفك من سخطهم أو غضبهم؛ لأنك تحزن لحزنهم؛ لأن قلبك لا يتحمل فراقهم، لا تكن مجرد حشرةً يدعسونها أسفل أقدامهم
ضعفك يجعل الطرف الآخر يزيد في تحطيمه لك،
ولا تعني القوة أن تكون سبباً فى تحطيم أحدهم،
لذا لا تكن سببًا فى تحطم أحدهم؛ فقط لأنك لا ترى ألمه.
لا تستغل مأساة أي إن كان للسخرية منه، فقد يضعك القدر محله، حينها فقط سوف تعلم ما فعلته بغيرك.
اتعلم أن النفوس المحطمة تجذب صاحبها إلى الهوايه، لا تدفع بأحدهم إلى الأطراف المظلمة فى نفسه تدفع به نحو اليأس، ما يجعله ينفر من الحياة، تجعله لا رغبة له حتى فى المحاوله، فالتنمر قد يصل بضحاياه حد الإنتحار؛ فقط ليتخلص من معاناته، فإرأفوا بالبشر عل الأقدار ترأف بكم حين تضغط عليكم.
الاختناق الذي تصدره كلماتك إلى نفس غيرك يدفع به حد رفضه للتواجد بهذه الحياة، وكلما كان هذا الشخص قريباً منك كلما زاد ألمه، فلا تبني بينك وبين أحبابك أسواراً من النفور، والمقت لوجودك بينهم.
أما إذا ظننت أن صمت الآخر لا مبالاه، فلا عزيزي الأحمق، بل هو صمت الألم تخزين القلب لكم الحزن الذي تدفعه نفسه حتى ينفجر بوجهك بالأخير.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل