تنوعَت الأحزاب وتفرَقت، حتى بدأ حيف عاداتَ الجاهلية لحقوقِ المرأة وإستحقاقيتها في المجتمع الحالِك يتسللَ إلينا في كل يومٌ بنهارهِ وليلهِ ذي يبزغه فجرِه.
ثمة معتقداتٍ غرست في عقول الرجالِ عقّدٍ من فراغَ المبدأ ذي يعقبه بالنسبة إليهم عارٌ وخزيّ، وماهو إلا حقٌ موثوق.
حتى أصبحَت المرأة تضع عقلِها جانبًا وتسعى دائمًا لتملئ ذلكَ الفراغ بجمٍ من التصرفاتٍ والمراكِب البلهاء والساذجة.
مجتمعٌ ذكوري صنعَ من المرأة الحصينة إمرأة جاهِلة وتهرع دائمًا لتتشبَت بالحرية ومخالفة قوائم الديّن والأصل القِبلي إزاء الظلم والإستبدادَ المبالغَ المعقودَ بفِطرة بعلِها وولدِها ولربما أباها أو أخاها.
تصعَّب عليّها أمر المُقاومة في هذه الحقبة الزمنيّة المخيفة الملطخة بالجَهل.
إلى حيثُ تنتهي بقرارٍ لا تستطيعُ بعدهِ الإنضباطُ وتتصرفُ بهمجيةٌ مميتة.
وتتجردُ من حياؤها وشَرفها المتيّن، فتنقلبُ الأحزابُ على أعقابِها وتصبحُ سرابًا مهمشًا أمام الفواحشِ التي تعمُ الأرجاء.
بينما إن كانت أساليب توعيّة المرأة هادِفة ومقنعة ومبنيةً على الوِقار لما حدث كل ذلك.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر