كتبت: زينب إبراهيم
البارحة سمعت الجنرال الإسرائيلي وهو يتحدث بثقة عن انتقامه الشديد من أبو عبيدة المغوار.
أما اليوم هو أسير مع زملائه وضيف لدى الشجاع الذي لا يهاب أحدًا
“أبو عبيدة” لقد لقنه درسًا لن ينساه وهو:
إن لم تكن بقدر كلمتك لا تتفوه بها.
العقيد ” افخاي بيعور” الذي شرف مع باقي الأسرى في النفق الذي إن تعرض لضربة واحدة من طيارات اسرائيل.
سيخسرون الرهائن الذين يطالبون بهم، فهم على استعداد لوقف إطلاق النار على أن يأخذوهم.
لأن العدو الإسرائيلي الذي كان يشدو بأبهى الكلمات عن القوة.
الآن هو ذليل يرجو أن يسترد ولو ذرة من كرامته أمام شعبه.
فكلما حاولوا أن يستردوها تزداد إنحطاط يا لفرحتنا بالمقاومة وحماس الذين يثبتون للعالم أن من يؤيده اللّٰه لا غالب له.
إنما نتيجته أن يلقى حتفه بيديه، فإن ضربت الأنفاق بالخطأ كما يزعمون حينها لن تقوى إسرائيل على التفوه بكلمة عن قوتها التي تزعم أنها موجودة.
لأن قوة الشعب الفلسطيني من حديد وليست طيارات.
بل إن الصين التي ساندت العدو الصهيوني في البداية وقالت: إن كل بلد يتوجب أن تحمي نفسها.
الآن تمحو اسم إسرائيل من الخرائط حيث تمت إزالته من الخرائط الالكترونية للتطبيقات الصينية الرائدة مثل:
بايدو وعلي بابا، لكنها إنها لازلت البداية.
لأن النهاية المحتومة معلومة لدى الجميع، فهي فناء إسرائيل من الكون كله وليس الخرائط فحسب وهذا ما قاله رئيس الموساد السابق في مقالته إننا سنباد قريبًا وليست غزة.
إن فلسطين الحرة الأبية لا تباد وإن أرسلتم الطائرات والدبابات؛ لأن عدتكم التي تتوارون ورائها هي تدمر تمامًا.
وأمام أعين العالم رأوا كم أن إسرائيل فاشلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وحق شهدائنا الأبرار وأطفالنا الأبرياء لن يذهب سدى.
فذوقوا قليلاً مما جعلتمونا نترجعه طوال الزمن منذ أن وطأت أقدامكم النجسة أرضنا المقدسة وترابها الغالي.
بل إن كل طفل صغير، وإمرأة، وشيخ كبير، وبطل شجاع نالوا الشهادة.
والآن ينعمون في الجنة مع خير خلق الله سيدنا محمد صلّى اللّٰه عليه وسلم.
يرون المهانة والمذلة التي تندلع من أعينكم ويفج منها بريق الهزيمة أمام العالم جله وليس على قنواتكم التي تشعر بالعار والخذي.
وهي تسرد الأخبار الكاذبة على الناس في كل أنحاء العالم وإن كنا نستمع والفرحة تقفز من أعيننا.
لأنكم كاذبون تتدعون أنكم أنتصرتم، فأنتم كل يوم يأسر منكم أثير وتتزايد دنو البشرى على كل حر يأبي ما تفعلونه في عائلتنا وإخواننا في غزة وسوريا.






المزيد
حكاية كتاب قديم بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأصالة لا تُشترى بقلم ابن الصعيد الهواري
خذلان بقلم إسراء حسن عبدالله