كتبت سُندس خالد حمّامي
أنا أُعدُّ القَهوة الآن يا صاحبُ العَينين البُنيَّتين،
ألا تريد الاستيقاظ!
قهوة الصَّباح التي تحبُّها انتْ،
أعدَدتُها كما تتلذَّذُ بها، بوجهِها البُنيّ، ورائحة الهَال تفوح مِنها،
وضعتُها على طاولتُنا،
هيّا استيقظ يا حبيبي،
فَلَقد اشتقتُ لوجهكَ البَشوش،
وابتسامتكَ المَليئَة بالحُب،
هيّا انهض يا زوجي العَزيز،
أنتَ من قال لي بأنَّ صباح زواجِنا سوف يكون على يدي،
فتحَ عيناهُ وقبَّلها بحبّ وضمّها إليه،
صباحُ الخيرِ لوجهكِ الجَميل، وشعركِ المُنسدل،
هذهِ هي قهوتي عينيكِ هي حبّتان البُنّ،
وصوتُكِ هو سِرُّ سعادَتي يا حُلوتي،
إن كانَ صباحي هذا كُلَّ يوم فما هذا النَّصيب الذي أعطاني الله إياه،
إن كانَ صباحي هكذا فكيفَ هوَ طعم القَهوةِ مِن تحتِ يديكِ.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب