كتبت: رغد الشناوي
نَعم يابُني، هي تِلك التي لم تتغير مهما ألمّ بها.. الحنونة التي تُرَبِت بيديها على كتفيك، ذات الصوت الهاديء الذي يبتسم له قلبك ثم شفتاك، من تحتضن ضعف روحك عمّا أحدَث بِها السِقم.
هي ياعزيزي أمٌ حنونة تراكَ تخطئ فتنصحك، وأختٌ تشعر بكَ تبكي فتمسح آثار دموعك، وزوجة تحنو عليك بعد مشقة العمل، وابنة تبتسم لكَ في تيهِ أفكارك، هي رفيقة الدرب المُعينة في عِبْء أيامك.
وُلِدت لتكون “امرأة” تميزها التاء المربوطة في معانيها،
فلا تستمع لصانعات الوهم والمثالية التي لا تمتلكُها من تُنادي بها، فقد خُلقت لِتكُون سيّدة لها ما لهَا وعليها ماعليها.. خُلِقت لتُكرّم وتُعزّز كما أمرنا الدين.
فلا يخدعك هِتاف المساواة ياعزيزي.
فيكون بها طَلَبُ العدلِ هو عين الظُلم، لا تنساق وراء تِلك العيون المُغلَقة والعقول المُغيّبة التي تهتف باختلال الفطرة وسيادَة الهوى، إنها السيدة والمُربية ومَدرَسَة الأُمَم، إنها الأُنثى التي لم تُخلَق يومًا إلّا لتكون اُنثى.






المزيد
التفضيل الأبوي وصدمة الاستبعاد: قراءة نفسية في العنف الأسري
الجزائر… كنز سياحي ينتظر من يكتشفه
التعليم في الجزائر.. بين ضغط المناهج واكتظاظ الأقسام وأزمة الكفاءة