كتب: محمود أمجد
بعد بسم الله، في خطوط الحياة هناك مؤثرات على سيرنا فيها سواء بالسلب أو بالإيجاب، ومن أهم تلك المؤثرات هي الصداقة أو الصديق بمعنى أدقّ، حيث يؤثر الصديق بشكل كبير على تصرفات الفرد ويقوده اما إلى أعالي النجاحات، وأرقى الأخلاق، أو إلى قاع الفشل وأدنى التصرفات.
ومن نماذج الصداقة القوية وأبرزهم هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ورفيقه سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فالصداقة هي رابط إنساني قوي وقد يصل إلى أن يكره الإنسان الحياة عندما يرحل منها صديقه.
ومن الأشياء التي تكون جميلة في الصداقة هي استماع الأصدقاء لبعضهم البعض في الأمور الجيدة، والأفكار التي تساعد على التقدم في الحياة.
كيف تكون صديق مثالي؟
هناك من الأوصاف ما لا حصر لها، ولكن أهمها أن تكون مرآة صديقك للحقيقة والصواب، وأن ترجعه عن أخطائه، فهذا ما ينقصنا في هذه الأيام وانتشار عكسه، انتشار صديق السوء أصبح داء سرطان في المجتمعات، يقتل الشباب ويقودهم إلى أسوأ نهايات، ف استفيقوا وافيقوا رفقائكم قبل فوات الأوان.






المزيد
تكلفة الإنذار المبكر
عرفة والتروية والعيد: ثلاث محطات لإعادة توازن النفس
كيف تنعكس أفلام القتل على الواقع؟