مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صبر على الابتلاء

صبر على الابتلاء

 

بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد

كلماتٌ تُذكّر القلب أن الابتلاء ليس عقابًا، بل طريقٌ إلى الله، ورفعةٌ عنده.

الابتلاء… ليس نهاية الطريق،
بل بدايته الحقيقية،
حيث يُختبر صدق الإيمان،
ويظهر ثبات القلب في أصعب اللحظات.

صبرٌ على الابتلاء
يعني أن تُسلّم أمرك لله،
أن تثق أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك،
وأن كل وجعٍ تمرّ به
يحمل في طيّاته رحمةً خفيّة.

نُبتلى…
لنعود،
لنقترب،
لنفهم أن الدنيا ليست دار راحة،
وأن الجنة هي الوعد الحقيقي
لكل صابرٍ محتسب.

كم من همٍّ ظننته نهاية،
وكان بداية نجاة،
وكم من ضيقٍ خنق صدرك،
وكان طريقًا لفرجٍ لم تتوقّعه.

الصبر ليس أن لا تتألّم،
بل أن تتألّم وتبقى ثابتًا،
أن تبكي وتدعو،
وتوقن أن الله يسمعك
ولا يتركك أبدًا.

في الابتلاء تتطهّر القلوب،
وتُغفر الذنوب،
وترتفع الدرجات،
ويُكتب لك أجرٌ عظيم
لا يعلمه إلا الله.

فاصبر…
فما عند الله لا يضيع،
وما بعد الصبر إلا الفرج،
وما بعد الضيق إلا سعة،
وما بعد كل ابتلاء…
إلا جبرٌ من الله
يُنسيك كل ما مضى.