صامتون و كل ما بداخلنا يتكلم بقلم إحسان محمد
هذا هو عنوان نصي ، الجملة التي قرأتها ذات يوم و لم استشعر معناها العميق حتي نضجت ، و علمت أن مدي عمقها يرتبط بدرجة ضجنا.
فالإنسان كلما نضج ، كثرت التزاماتها و همومه و عقباته صارت أصعب من قبل.
أدركت أننا في طفولتنا حينما كنا نروي شقائنا بالبكاء ،كان هناك من هما أكبر منا سناً يرون مأساتهم ببكاء قلوبهم دون أن ينطقو بكلمات .
صامتون و كل ما بداخلنا يتكلم ،هذا الذي ينطبق علينا اليوم ،نحن في ذهول تام
كيف صار هذا و كنا بالأمس نعيش طفولة بريئة ؟
كيف هذا و قد كان أقصي ما نفعله هو البكاء لوقت قصير ؟
أدركنا أن هذا هو حال الدنيا ،فالعمر ليس بإيدينا ،نحن نتحكم في صمتنا و ليس في عمرنا فالأيام تمر و تنقضي صامتون كنا او شكّاؤن.
شئنا ام أبينا .






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن