حوار: أماني شعبان
النجاح يضع للحياة قيمة، فإن النجاح مذاقه ثمر يستحق مننا بذل المجهود لأنه نفيس وغالي، ويرفع النجاح من قدر الفرد ودرجاته.”
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست الأدبية القمة، فإننا دائمًا نغوص في الأعماق؛ لنجد لكم كل يومٍ موهبة جديدةً نبحر معاها في رحلةٍ شيقةٍ من الأسئلة، فاليوم معانا المتألق والمُبدع:- حازم ياسر.
• في بداية الحوار، هل يمكنك التعريف عن نفسك؟
حازم ياسر محمد صلاح، أبلغ من العمر عشرون عامًا، من مواليد محافظة المنيا، أدرس في كلية العلوم.

• ما هي موهبتك؟
شاعر عامية.
• هل لديكَ مواهب آخرى؟
كتابة الأغاني، وكرة القدم.
• منذ متى بدأت في كتابة الشعر العامي؟
من عامي 2018/2019.
• كيف إكتشفت موهبتك في كتابة الشعر؟
في الحقيقة أن موضوع كتابة الشعر، قد بدأ على سبيل المزاح، بحديثًا ليس له معنى، ولكن كان يوجد وزن وقافية، فشعرتُ، أنني أمتلك الموهبة، ولدي الكثير من المشاعر الداخلية، فكنت أريد التعبير عنها بالشعر، ومن هنا كانت رحلتي مع كتابة الشعر.
• هل كتابة الشعر موهبة فطرية أم مكتسبة؟
هي موهبة فطرية؛ ولكن نحن القادرون على تطوريها، والتحفيز من أنفسنا، والسعى دائمًا إلى التميز والتطوير المستمر، وهذا ما أحاول فعلهُ.
• كيف تحاول التطوير من نفسك، هل هو عن طريق الورشات الكتابة أم دراسة العروض والقافية؟
عن طريق المُذاكرة:- فالمذاكرة بالنسبة ليّ أن أستمع إلى القصائد، وأن أقراء الكثير منها؛ للشعراء المعروفين، وأحب أيضًا كتاباتهم الهادفة؛ لأجل التعمق أكثر، وأخذ من المعاني ما يكفيني للتعبير، ويكون لدي حصيلة لغوية.
• ما هي الصعوبات التي واجهتك في كتابة الشعر عمومًا؟
كان هناك فتراتٍ من فقدان الشغف والبُعد عن الكتابة، والإحساس بأن كل شيء انتهى ولا يوجد مزيدٍ من الكلمات في رأسي، ولكن كشعر عمومًا لم يكن هناك أي عائق.
• كيف تخطيت تلك الصعاب في فقد الشغف؟
في الحقيقة كنت أرجع لأجواء الشعر الخاصة، وأستمع إلى الكثير من القصائد، وأقرأ كثيرًا، وكنت أبعث؛ لأصدقائي وأرى ما لديهم؛ كي أستطيع آيثارة أعجابي وأشجعهم على التطوير والتقدم.
• أيهما تفضل كتابة الشعر أم تأليف الأغاني؟
كتابة الأغاني ما إلا شعر.
الشعر بالتأكيد.
• بالطبع، إنَّ كتابة الأغاني مثل الشعر، ولكن ما هو الفرق بينهما في الكتابة؟
الشعر يعطيكِ مجال عميق من التنوع في التشبية، وأيضًا الخروج عم المألوف، والموضوع الذي يلفت انتباه القارىء ويجذب انظاره وإهتمامه، ولكن بالنسبة لتأليف الأغاني فهي محدودة إلى حد ما.
• لماذا فضلت كتابة الشعر العامي عن الشعر الفصيح؟
أفضل أن أكتب ما أتقنهُ، وأيضًا لسهولة التعبير بها.
• من هو قدوتك في كتابة الشعر؟
عمرو حسن، ومصطفى ناصر.
• ما هو رأئكَ في الفئة التي تنشر الشعر عن طريق الفديوهات الحية؟
أنا أيضًا من نفس هذه الفئة، وأرى أن نعبر عما يجول في خاطرنا بطريقتنا، وأسلوبنا الخاص أفضل بكثير.
• هل فِي رأئكَ أن الإلقاء يُعطي روحًا وحيوية، وتسطيع توصيل المشاعر بهِ؟
أجل، بالطبع، فإن الإلقاء يعطي القصيدة روحًا، وسهولة توصيل الاحساس المراد به بسهولة، فنحن نتحدث عما بداخلنا من بعثرات مشاعر، وتجلنا نحلق في السماء العالية مع نبرات الأصوات في الإلقاء وعمق التعبير.
• هل يمكنك مشاركتنا إلقاء من إحدى قصائدك؟
بالطبع.
• لقد ذكرتَ سابقًا أنكَ في كلية علوم، فهل دخلتَ فيها حبًا أم أنها حسب التنسيق أثناء دفعة كورونا؟
حسب التنسيق المرتفع جدًا بعدما حصلت على مجموعٍ96,6%، ولكن بالتأكيد الخير فيما أختاره الله ليّ، وبالاضافة أنها كلية العلماء.
• ما هي انجازاتك في عام2022؟
طالما لم أحقق ما يدور في رأسي، فأعتقد أن النجاحات البسيطة لا، أحسبها انجازاتٍ أبدًا، بل هي بداية طريق النجاح والتفوق.
• ما هي طموحاتك القادمة؟
أن أشعاري تصل؛ لأكبر عدد ممكن من محبي الشعر العامي، وأيضًا أن يعجبهم بقدر ما أكتبهُ بحبٍ لهم.
• ما هي نصيحتك للمتابعين؟
أن يقولوا آرائهم بصدقٍ وعدم المجاملة؛ لأن أرائهم تفرق كثيرًا في التطوير من الذات والحماس؛ لإستخراج أفضل ما لدي من كتابة الشعر.
• ما هي الرسالة الأخيرة التي تُريد أن تقولها للكُتاب في مقتبل الطريق؟
الإستمرارية والسعى هي حتمية الوصول، طالما أنتَ تثق في موهبتك وذاتك، اجتهد دائمًا واسعى إلى التقدم والتطوير المستمر.
• ما هو رأيك في الحوار الخاص بنا؟
لقد زادني شرف، وأيضًا أسعدني إهتمام حضرتك بِحديثي.
• ما هي وجهة نظرك عن مجلة ايفرست الأدبية؟
اشخاصٌ محترمين جدًا، وبعد حصول سؤ فهم وتوضيح الأستاذ وليد عاطف لما حصل وتوضيح الموقف الغير مقصود ليّ، ادركت أنها مجلة هادفة ومشجعةً جدًا وداعمة للمواهب.
• هل يمكنك مشاركة متابعينك بشيء من إحدى قصائدك المكتوبة؟
طار فـ عيني ..
رِمْش مِنك ..
لما شوفتِك وانتي ماشيه فـ جَمب مني بـ طرف عيني ..
كان هَيِطرِف عيني بس الغَمْزَة كانت ..
مش أقل من الياباني بـ 5 رختر ..
قلبي هَزُّه الشوق وخاف لَتكوني أخطَر ..
وانتي أخطَر ..
والكاريزما الدايمة حَسِّت ..
إنها هَتزيد بـ سالِب ..
واللي غالِب ع النجوم فالجو إنِك ..
بـ ابتسامتك ..
القمر بالليل بيسحَب ضوئُه منك ..
من حلاوتك ..
واتقابلنا ..
وافتكرت الجاذبية وخدت تفاحتين زيادة ..
واحده لما قطمت منها ..
عقلي زاد حساباته سِنَّه ..
وانتهى التفكير تَجَاذُب ..
بين عيونك والبشر ..
لأ فَشَر ..
الحكايه دي فيها إنَّ ..
كُل ده علشان صُحابك ..
سَلِّموا رحتي انتي غامزة ..
شوفت بالأعداد قُصادك ..
ألف وِقْعُوا فـ وسط خمسه ..
واتقابلنا ..
حازم _ياسر.
• إلى لقاءٍ جديد مع مُبدع من مُبدعين الجيل العظماء.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب