مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صاحب الثمان والعشرين خاطرة وقصيدة في عامين الكاتب محمد أحمد في رحاب مجلة ايفرست الأدبية

 

حوار :- بيشوي صبحي النجار

 

 

الدعم للكاتب أمر في غاية الأهمية، لكن إذا لم يوجد قلم الكاتب هو داعمه، وحبره هو جمهوره؛ إن زاد عدد القراء أو قل فإن طموحه يظل كبيرًا.

 

في البداية نود أن نتعرف على كاتب اليوم:-

 

محمد أحمد، واسم الشهرة سام، أبلغ من العمر الـ19 عامًا، من شبين القناطر محافظة القليوبية، بدأت كتابة في شهر 5 /2020؛ اشتركت في كتابين خواطر مجمعة، وأقوم الآن بعمل أول رواية لي منفردة بإسم مراهقة سوشيال، حضرت حفلتين في اسكندرية وتم بحمد الله تكريمي.

 

 

عندما بدأت هل وجدت دعمًا خارجيًا أم دعمت نفسك بنفسك؟

 

نعم وجدت ولكن عددهم كان يحصى على اليد اليمني لي، ثم أكملت بنفسي وبكل تأكيد.

 

 

قلت إنك كتبت ثمان وعشرين خاطرة وقصيدة، هل تشعر بالفخر من ذلك الرقم؟ و إذا كنت كذلك، ما سبب فخرك بهذا؟ وأيضًا لماذا إخترت الشعر والخواطر، فضلًا عن باقي أنواع الأدب؟

 

أكيد أشعر بالفخر، لأني أرى أن هذا العدد وصلت إليه في وقت قياسي بالنسبة كبداية، وشعرت أني أحب هذا ويعبر عني.

 

 

نود الآن أن نعرف ماذا حدث من الجانب الأسري بعد ظهور قلمك للنور في الكتابين المجمعين؟ و ماذا كان رد فعلهم عنهما و أيضًا عن الرواية القادمة بإذن اللّٰه؟

 

كانت والدتي ووالدي ياخذان كتاباتي على محمل المزاح ولكن بعد فترة قاموا بدعمي وبشكل أكبر كانت أمي هي التي دعمتني وهي فقط من علمت بأمر الرواية وقامت أيضاً بدعمي.

 

 

لكل كاتب قلم يميزه، يلفت أنظار و مسامع الجمهور له؛ ما المميز في قلمك وقصائدك وخواطرك؟

المميز في كتاباتي أنها تتحدث عما يدور بداخل الناس وليس ما بداخلي وحسب.

 

في ظل العالم الجديد أو ما يسمى العولمة، هل تظن أن العالم الأدبي الآن أصيب بذلك المرض؟ أم أنه سبب في استعادة عافيته في العصر الحديث؟ وهل سكان ذلك العالم الأدبي الآن يستحقون ما يُقدَم لهم من دعم من الجهات المختصة أم لا؟

لا أعلم حقًا، ولكن أظن أن العالم الأدبي بدأ يتأرجح ويفقد رونقه، ليس جميعهم يستحق ولكن هناك قلة قليلون بالطبع يستحقون ذلك وأتمنى أن أكون في يوم من القلة هؤلاء.

 

 

طريق النجاح طويل و مليء بالعقبات، و في النهاية ينتهي بما يسمى الباب الضيق؛ حدثنا عن طريق نجاحك وهل تعثرت بالعقبات أم مضيت قدمًا نحو هدفك؟

لقد وقعت في مشاكل كثيرة بسبب الكتابة وأيضًا العقبات أمامي كثيرة، ولكن أنا أمضي قدمًا نحو هدفي دون الالتفات لمَ أمر به ولكنه في الأخير صعب، ومن الجيد أنه صعب وإلا فإن الوصول والنجاح لن يكون له طعم وأيضًا لكنت علمت أنه الطريق الخاطئ وقتها.

 

 

إن طال العمر فله نهاية، حدثنا اليوم عن النهاية المرجوة من تلك الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال من العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

أتمنى أن أستطيع ترك أثر يغير حياة الناس للأفضل، لا أتمنى اعتزاله أبدًا، لكن إن حدث ذلك ذات يوم فأود أن يكون بعد تحقيق هدفي.

 

 

وفي الختام، ماذا تود أن تقول للكتاب الجدد؟ وللكتاب الكبار كذلك؟

أود أن أقول لهم أن يستمروا ولا يتوقفوا فطالما يحبون الكتابة ولديهم القدرة على ذلك فلماذا قد يتوقفون، أما بالنسبة للكُتاب الكبار فإني مسرور لأعمالهم وأتمنى لهم دوام النجاح والرقي ولأنني أستمد إلهامي من كونهم لا زالوا وسيزالون موجودين بإذن الله.