مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صاحبة كتاب ” ما تألفه الروح، نبضات العقل” آية عبدالغني الشعراوي تنفرد بحوار مع إيفرست 

Img 20241226 Wa0031

 

المحررة: زينب إبراهيم 

” واجهت بعض الصعوبات في البداية أثناء محاولتي للكتابة باللغة العربية، خاصة فيما يتعلق بالقواعد. لكنني استطعت تجاوز هذه المرحلة بفضل زيادة قراءتي للكتب وفهمي الأعمق لقواعد اللغة”.

 

في عالم الأدب تبرز أقلام لامعة تترك بصمتها في قلوب القراء، لقائنا اليوم مع إحدى أصحاب تلك الأقلام التي أبدعت في ارسال إبداعها من خلال حروفها المبدعة آية عبد الغني بدأت رحلتها مع الكتابة منذ الصغر واستطاعت أن تسعد آلاف المتابعين من مختلف أنحاء العالم إنها الكاتبة/

آية عبدالغني الشعراوي

 

 

– هل يمكنك أن تحدثينا عن نفسك أكثر؟

أنا الذي أبيت أن تكون مسيرتي كمسيرة الجميع، فأنشأت مسارًا خاصًا بي، تاركاً خلفي مساراتهم. فإذا كان هذا الطريق يحمل الخير، فسأواصل السير فيه، أما إذا كان غير ذلك، فلن أتردد في ابتكار طريق جديد. وإن واجهتني الأيام بصعوبات، سأعتبر الصبر مفتاحاً لتجاوز العقبات.

فقد وُلدت كلماتي لتلامس قلبي وتنعش روحي، ولتزرع الأمل في نفسي بعد أن أرهقتني بعض الكلمات والأصوات والمواقف التي كادت تُلقي بي في ظلمات اليأس. لقد وُلِدت في لحظة أخبرني فيها أحدهم بأن كلماتي كانت سبباً في إعادة الحياة له، حيث عززت قوته وأنهت غربته، وأعادت له بريقه من جديد. وتجاوزت من خلال كلماتي العديد من المراحل…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– متى بدأ قلمك في مسيرته الأدبية؟

 

قبل سبع سنوات.

 

 

 

 

 

 

 

 

– كيف كانت بدايتك مع الأدب خاصة الكتابة؟ وما الذي دفعك للاستمرار في مجالك؟

كانت كتابتي تتأرجح بين اللهجة العامية والفصحى، وما زلت أُعشق القراءة والشعر. لقد كان تعمقي في هذين المجالين يدفعني للاستمرار، إذ كلما ازدادت معرفتي بهما، زاد شغفي لهما. أعتبرهما مصدر الحنان الذي أهرب إليه من صخب العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– حين سعينا نحو أحلامنا والنجاح ، نتشبث بأناس منهم من يدفعنا نحو الأمام ويكون العون ومنهم من ينحدر بنا نحو الهاوية، من كان الداعم لكِ في اكتشاف موهبتك ودخولك مجال الأدب؟

 

كان لدي بعض الأصدقاء الذين وقفوا إلى جانبي، وكان لأهلي دور مهم في ذلك، إلا أنني كنت الدعم الأساسي لنفسي في جميع التحديات التي واجهتها.

 

 

 

 

 

 

– هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب لهذا العام؟ وما الأعمال التي تشاركين بها؟

شاركت من قبل، لكن أعمالي لهذا العام هي: نبضات العقل، ما تألفه الروح.

 

 

هي مجموعة خواطر تتكلم عن وقت أحزاننا وكيفية تجاوزها بعدة طرق بسيطة.

 

 

 

 

 

 

 

_ العمر لا يقاس بالسنين بل بالأعمال والأثر الذي نتركه، عن عمر ناهزت بدايتك في الكتابة؟

كنت في الثالثة عشرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

– أخبرينا عن العراقيل التي واجهت آية في رحلتها؟ وكيف تخطتها؟

واجهت بعض الصعوبات في البداية أثناء محاولتي للكتابة باللغة العربية، خاصةً فيما يتعلق بالقواعد. لكنني استطعت تجاوز هذه المرحلة بفضل زيادة قراءتي للكتب وفهمي الأعمق لقواعد اللغة.

 

 

 

 

 

 

 

_ هناك الكثير من الدورات التدريبية لتنمية المواهب، هل ألتحقتِ بها؟

نعم أخذت دورات في الكتابة الإبداعية واللغة العربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_في رأيك هل الموهبة وحدها تكفي لتنمية موهبة الكتابة؟ وهل هي المتحكمة في الكاتب أم الممارسة؟

تتميز موهبة الكاتب بقدر أكبر من التحكم مقارنة بالممارسة، إلا أن للممارسة دورًا هامًا في تعزيز تطور الكاتب.

 

 

 

 

 

 

– كيف أثرا مواقع التواصل الاجتماعي في موهبتك تجاه الأدب، وكان لها أية آثار سلبية؟

مواقع التواصل الاجتماعي ساعدتني في نشر أعمالي ووصول إلي قراء جدد،

لكنه قد يتحول إلى تأثير سلبي إذا لم يُستخدم بالشكل الصحيح.

 

 

 

 

 

 

 

 

– ماهي الأعمال الأدبية التي استطعتِ تقديمها خلال مسيرتك؟

تمكنت من تحقيق عدة إنجازات تشمل تطوير مهاراتي اللغوية وتحسين أسلوب كتابتي، بالإضافة إلى مشاركتي في مؤلفات متنوعة داخل وخارج محافظتي. وأسعى حاليًا لإنهاء كتابي الخاص بإذن الله.

 

Img 20241226 Wa0007

 

 

 

 

 

 

 

 

– هل حدث لكِ من قبل ما يسمى باستراحة كاتب؟

أخذ فترات راحة وتجربة أنشطة فنية أخري.

 

 

 

 

 

 

 

– من هم قدوتك في مجال الكتابة ؟

احمد شوقى /

حافظ ابراهيم /

مصطفى لطفى المنفلوطى /

طه حسين.

 

 

 

 

 

 

– هل لنا ببعض من كتاباتك الرائعة؟

 

“” كُن ثابِتاً””

تاهت كلماتي في عالم مليء بالحزن، ولم أتمكن من السيطرة على مشاعري، عاجزًا عن الاحتفاظ بكلماتي لتخفيف حزني. لكن، لماذا تصاب باليأس، أيها القلب؟ أعلم أن الحياة قد قست عليك كثيرًا، ومع ذلك، لقد واجهت الصعوبات من قبل وتغلّبت على الكثير. فلماذا تستسلم الآن، وقد بات الفرج قريبًا؟ لم يتبق سوى القليل لتصل إلى بر الأمان. كن ثابتًا، أيها القلب، واثقًا بربك، وستصل. لا تدع جهودك التي بذلتها تذهب سُدًى، ولا تستهين بما تبقى.

 

✍️بقلم آية الشعراوي.

 

 

 

 

 

 

 

– ما هي مواهبك خارج مجال الأدب؟ وكيفية التطوير منها ؟

نعم، قرأت القرآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– وجهي نصيحتك لكل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب التي تواجهه؟

لا تتنازلوا عن حلمكم.

 

 

 

 

 

 

– ما هو رأيك في حوارنا لهذا اليوم؟

كان حوارًا شيقًا ورائع بجانب أنه تجربة جميلة، شكرًا على دعمكم للكتاب الشباب.

 

 

 

 

 

 

– وفي ختام رحلتنا لهذا اليوم أخبرينا عن رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

مجلة إيفرست الأدبية منصة رائعة في دعمها لكل المواهب الشابة وأتمنى لها النجاح الدائم.

 

 

ها قد جاء موعد انتهاء حوارنا الشيق مع المبدعة/ آية عبد الغني الشعرواي ونتقدم لها بأمنية طيبة بتحقيق أحلامها وما تطمح إليه ونترككم أعزائي القراء الكرام معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.