المحررة: زينب إبراهيم
ويتجدد معنا اللقاء مع أدباء وشعراء الأدب العربي هيا بنا نغوص في أعماق رحلة اليوم ذاهبين إلى القاهرة حيث مبدعة اليوم/ أسماء محمد التي ستجول بنا نحو إبداعها هيا بنا نتعرف عليها أكثر.
– عرفي القراء عنك بمزيد من التفصيل ؟
أسماء محمد يماني حاصلة على بكالوريوس في إدارة الأعمال وتمهيدي ماجستير علوم سياسية..
مؤلفة وديزاين لي العديد من الأعمال الإلكترونية ثم الورقية وهم أربعة أعمال بعنوان (السلسال الملعون وآشماداي، وخلقنا للظلام ، ورواية ديجاڤو الحاصلة على المركز الأول في مهرجان همسة الدولي )
ثم رواية عشتار.. تحت النشر
غير أيضا الديزاين فقد صدر العديد من الأعمال الورقية من تصميمي …
– متى قمتِ باكتشاف موهبتك تجاه الأدب والكتابة خاصة؟
اكتشفت ذلك منذ نعومه أظافري، عندما كنت أقدم على تدوين بعض القصص الصغيرة الطفولية ولم أعى وقتها أنني أمتلكُ موهبة التأليف.. ثم بعد ذلك التحقت بالعمل في الصحافة في جريدةٍ ورقية وأيضًا إلكترونية ..
– كيف جاءت إليكِ فكرة أعمالك الأدبية؟
أتت لي الفكرةُ عندما احتل الكورونا العالم بدأت بالتنفس عما بداخلي ولجأت لعرض أعمالي إلكترونيًا لكنني كتبت مقال عن مرض الكورونا بعنوان أوبئة عصفت العالمُ وعرض في جريدة الكترونى ثم اتجهت إلى القصص والروايات الإلكترونية وبعض الجروبات من خلال صفحة شخصية أنشأتها بعنوان عشاق الكتابة ثم قناة على اليوتيوب تحمل نفس الاسم لتحويل القصص صوتىٌ … ومن هنا كانت بدايتي..
– من الداعم لكِ في مسيرتك حتى الآن؟
الداعم الاكبر والدتى العزيزة حفظها الله ورعاها ثم زوجة أخى أصدقائي المؤلفين.
– هل لنا بنص من إبداع قلمك؟
اقتباس من رواية ديجاڤو..
نَهربُ مِنْ مصيرنا المشْؤوم؛ لنصطدمَ بِواقعٍ مريرٍ يُسقِطُنَا أَرضًا؛ لِيضعَنا على هاوِية الطرِيق مرَّة أخرى؛ فلَا وسيلة لِلْفرَار مِنْهُ؛ فهُنَاكَ مَنْ يترصَّدُكم ويتحَكَّم بِكْم؛ فلَا تسْطيعون الاخْتبَاء مِنْهُ فِي ظُلمات اللَّيَالِي القاتمة؛ فَهِيَ الرجاءُ الوحيدُ؛ لِكَي تدْفنُوا أحزانكم بِداخلِهَا؛ فكُلُّ مَا يحدثُ لَيْس إِلَّا “ديجافو” الْمَاضِي، لَا يمكِنُ تغييره؛ لِأنَّكم لستُمْ إِلَّا بَيَادِق يتَحكَّمُ بِها البلهاءُ فِي سبيل سَعادَة مُؤقتَة، وَحُبِّ النفوذ والْقَتْل.
فِي النِّهاية سَيكُونُ” كش مَلْك”؛ لأَنَّهُ لَا يوجدُ نَاجٍ مِنْ لُعْبَة المَوْت والانْتقَام سِوَى مَنْ وَضَعَ خِطَطَهَا، وتحكَّم بِهَا مُسْبقًا.
– لماذا اخترتِ مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟
لأنني اكتشفت ذاتى وهويتى الحقيقية فهى شغفي وما اتنفسُ عنه بداخلي من خلال طيات صفحاته، مؤخرًا أصبح الديزاين ملاذي مع التأليف.
– ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟
دور مهم جدًا فهم الداعم النفسي الأكثر شعبة وهم من يشجعون الكاتب على الاستمرارية…
النقاد أيضًا لهم دور مهم لتوضيح مسارك الصحيح..
– إن تواجهتِ مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟
لا لم يحدث من قبل ولله الحمد ..
– ما الطريقة التي تفضلين كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟
ليس هناك مكان مفضل حينما يأتي الوحي يصبح جميع الاماكن مفضلة، لكن الحالة النفسية مهمه جدًا لتجديد طاقتك وفتح مسار للعقل لخلق بيئة مناسب للكتابة…
https://www.instagram.com/asmaa.yamany?igsh=aDB6OXFwMDNsemY0
– كيف ترين مستقبلك؟ وما الذي تطمح إليه؟
المستقبل في يد الله سبحانه وتعالى، لكنني أطمح فى أن أصبح أفضل بكثير وتعليم السيناريو بإتقان..
– ما الرسالة التي تودين إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟
تعلم أكثر وسع افاقك بالقراءة والمعرفة ثق بموهبتك، انصت للنقاد فهم من يصلوك لبر الأمان .. وأخيرًا لا تكن كبير على التعلم .. فكلنا نحيا لكى نتعلم شئ جديد.
– ما هي أعمالكِ الأدبية والتي ترها من بينهم الأفضل؟
كل الأعمال الأدبية أفضلها لأنها أخذت من روحي ووقتي مجهودي فهم ثمار انجازاتى الصغيرة ..
– ماذا تعني لكِ الكتابة؟
مثلما قلت هي الوحي الذي يلقى على الكاتب ليعبر عن مكنونته وروحة هو الخيال الخصب الذي يدون من خلال مؤلف يعشق الكتابة دوى مقابل فهكذا هى الكتابة ….
https://www.facebook.com/asmaa.elyamany.547
– هل لكِ أن تشاركينا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
ديجاڨو وهي الحاصلة على المركز الأول في مسابقة همسة الدولية.. وتتحدث عن جواز القاصرات.. ويحتوي على جانب بوليسي أيضًا .
– وفي نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيكِ به؟
أكيد حوار مميز سعيدة بالحديث مع حضرتك.
– ما رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة رائعة تلقي الضوء على المؤلفين لتكون نقطة الوصل بينها وبين الكُتاب..
وإلى هنا تنتهي رحلتنا الأدبية مع الكاتبة الروائية/ أسماء محمد آملين لها كل التوفيق ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية ونترككم أعزائي القراء مع مبدعتنا لهذا اليوم وإلى لقاءات أخرى شيقة من مجلة إيفرست الأدبية.







المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.