حوار: أماني شعبان
“مهما كان القادم مجهولًا أفتح عينيك للأحلام والطموح، فَغدًا يوم جديد وغدًا أنت شخص جديد”.
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة، فأن قمة الحوار اليوم مع إمرأةً طموحةً لا تعرف للفشل عنوان، تتسلق السلم وتتقدم إلى الأمام بخطواتٍ تبني عليها الأحلام؛ لتحققها وتظهر موهبتها أمام، فمعنا اليوم شاعرةً؛ ولكن رسامةً أيضًا، فما هو حلمها يا ترى؟ فهيا بنا نجول معكم برحلةٍ من الأسئلة مع الشاعرة”ياسمين أحمد”
• في بداية الحوار، هل يمكنك التعريف عن نفسك؟
ياسمين أحمد محمد توفيق، أبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، من محافظة قنا.
• ما هي موهبتك، وهل لديك مواهب أخرى؟
موهبتي كتابة الشعر العامي والألقاء.
نعم، لدي موهبة أخرى وهي الرسم.
• كيف اكتشفتِ موهبتك، ومن ساعدك على التطوير؟
اكتشفت موهبتي من قبيل الصدفة، وقد ساعدني على التطوير منها قصر الثقافة، والشعراء الكبار والأكثرة خبرةً، وقد تطورت أيضًا من خلال الأحتكاك بالشعر والتعمق فيه بكثرةٍ.
• متى بدأتِ كتابة الشعر العامي؟
منذ عمري أحد عشر عامًا.

• هل للأسرة دورًا في هذا النجاح؟
نعم، فإن والدي ساعدني كثيرًا، فهو من وقف بجانبي ودعمني حتى صرت ما أنا عليه الآن؛ لانه قد أعطاني حق الظهور وكسر عادات وتقاليد القرى والسفر إلى المحافظات الأخرى، والظهور على مواقع السوشيال ميديا.
• أيهما تفضلين الرسم أم الشعر العامي؟
الشعر العامي؛ لأنه يعبر عن ما بداخلي من أحاسيس.
• هل يمكنك مشاركتنا بإحدى رسماتك؟
بالطبع.


• أول قصيدة لكِ كانت بعنوان …. والقصيدة الأقرب إلى قلبك؟
أول قصيدة كانت بعنوان”درجات الأسود”.
القصيدة الاقرب ليَّ “فتافيت”.
• بالنسبة لكِ؛ ما هي صفات الكاتب الناجح، وهل تفضلين صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
أن يكون الكاتب متمكن بشكلٍ عام في كتابة جميع فنون الكتابة، بشكل أدق أن يعلم جميع التفاصيل الخاصة بالكتابة ويقرأ كثيرًا؛ لأن القراءة تساعد على نمو الموهبة.
أفضل صاحب الكلمات العمية والسهلة أيضًا فهما مزيجان رائع ومختلف.
• هل واجهتكِ أي صعوبات، وكيف تخطيتها؟
لقد واجهتني صعوبة التنمية والظهور من أجل عادات وتقاليد الصعيد؛ ولكن بفضل من الله لقد تخطيتها.
• ما أهم إنجازاتك في مجال الكتابة؟
شاركت في العديد من الحفلات، وشاركت في أكبر حفلةٍ في شارع المعز لدين الله الفاطمي، وقد أقمت العديد من الحفلات في محافظة قنا، وأيضًا في جنع حمادي، وقد كتبت عني العديد من الجرائد و فعلت كثيرًا من الحوارات الصحفية، وأيضًا شاركت في العديد من مسابقات الشباب والرياضة وحصلت على مركز أول على محافظة قنا.
• ما هي طموحك القادمة؟
أكون أفضل شاعرة في الوطن العربي.
• ما هي رسمتك المفضلة؟

• ما هي نظرتك عن مجلة إيڤرست الأدبية، وحوارنا الخاص؟
مجلة إيفرست معروفة جدًا في الوسط، وتقدم حواراتٍ جميلةً جدًا.
الحوار كان لطيف جدًا.
• قبل نهاية الحوار، هل يمكنك مشاركتنا شيء من قصائدك؟
وهو عادي الوقت بشكل بطيئ
ومعدتش قادره اني اتحمل
بعدك كان لعنه وفجأتني
جلعتني بموت وانا بتأمل
طيفك حواليا ومافرقشي
ومجاور عيني يانن العين
الموت كان وقف وياكي
ومساند روحك ومعاكي
ومخدتش بالي لفوت الوقت
اصعب لحظاتي تفوت دلوقت
عمري بيبكي روحي بتنده
عيني بتصرخ والصوت مهزوز
امتي تحني وتجيلي وافوز
ما انتي اللجنه في وسط الدنيا
ومحبش اخرج من بيتي
اهو وقع البيت وماليش مسكن
حضنك كان حصن بيحميني
والضحكه في وشك تحييني
والمؤي اللي مأمن روحي
اصبح مهدوم وبيمحيني
فتافيت الزكره بتقتلني
وبتوجع فيا في كل ثواني
مش عارفه اعيش وانتي بعيده
والاصعب انك وحشاني
ارجعي لو لحظه وبصيلي
او طلي عليا في عتمت ليل
نفسي اسمع صوتك من تاني
او حتي لهمسة وتنهيده
يومي بيصرخ وانتي بعيده
المؤلم انك سيبتيني
وانا قلبي ضعيف مش حمل كسور
بعدك هدني وكسر عيني
والقلب الهش صبح مهزوم
من فين راح اجيب طاقه في بعدك
ومنين ياحبيبتي الصبر يطول
• وفي نهاية الحوار ما هي رسالتك للمتابعين؟
أن الشخص الذي يريد أن يصل إلى حلمهُ شوف يصل بالمعافرة والإجتهاد، طالما يوجد حلم يجب أن يكون في جهدٍ وطول بال وسعى؛ لأجل الوصول لحلمك، لا يوجد شيء يدعى إستسلام طالما هناك حلم ومعافرةً.
“كن دائمًا الإصدار الأول من نفسك، ولا تكن الإصدار الثاني من أحد آخر”
• إلى لقاء أخرى مع مُبدع جديد من مُبدعين الجيل.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب