حوار: عفاف رجب
تتوالي التعاقدات بين طيات دار نبض القمة، وتزداد ثقة الكُتاب والقُراء أكثر، فأنتقي ما يليق بك من حياة، أبدع وتألق فالحياة لك وحدك، أسعَ إلى ما تريد وثق بنفسك وإمكانياتك، وأعمل دائمًا على تطويرها فأنت تستحق النجاح، شعارنا النجاح، والبحث عن من يستحق الدعم ليخرج كالثمرة المثمرة، فمعنا اليوم ثمرة يافعة آلا وهي الكاتبة “شيماء فؤاد”، تعطي لنا بعض المعلومات عن تعاقدها الجديد.
أنا شيماء فؤاد، تبلغ من العمر الـ19 عامًا، مدربة تنمية بشرية، تقدم عمل ڤويس أوڤر فيديوهات، الكتابة جدًا، واكتشفت وهي بسن الـ14 عامًا، وفي عام 2020 شاركت في كتاب مجمع تحت اسم “ما وراء السطور” والذي حقق مبيعات كثيرة الصادرة عن دار إبهار في قسم الكتب المجمعة، تكتب بجميع أنواع الأدب من خواطر، وقصص، وغيرها من الفنون.
تُفضل الكلمات البسيطة لأنها تراها أوضح على القارئ ويستطيع أن يفهمها بكل سهولة، ومثلها كمثل الكلمات العميقة، تأثرت موهبتنا بالعديد من الكُتاب منهم: محمد صاوي، أميمة عبد الله، الكاتب أحمد صابر، الكاتب أحمد خالد توفيق، الكاتبة خولة أبراهيم.
يُقال: “وإن ليس للإنسان إلا ما سعى”، ولا ننكر أن وراء كل قصة نجاح مشجع، فكان مشجعيها على الدوام من عائلتها وأصدقائها، ونتمنى أن تحقق غايتها لتجعل والدها رحمة الله عليه فخورًا بها، تسعى كاتبتنا لتطوير من ذاتها وكتاباتها واكتساب الخبرات وذلك لأن العالم يتطور.
_علمنا أنه سوف يتم تعاقدك مع دار نبض القمة، فكيف جاء تعاملك مع دار نبض القمة؟
أنا أعرف أستاذ وليد منذ فترة، وكنت أشاهد جميع الحالات التى يقوم بتنزيلها على تطبيق الواتسات، إلي أن كان هناك مكالمة فعلمت منه أنه سوف يقوم بعمل دار نشر، وأخبرته حينها أني سوف أكون معاهم مع أول رواية ليّ، كما شاركت معاهم في الكتب المجمعة من الخواطر والقصص، وبالفعل تم إمضاء عقد عملي المنفرد مع دار نبض القمة؛ هي أعظم دار، بل في منتهي الجمال.
_ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
في منتهي الجمال دار جميلة جدًا بالأخص أستاذ وليد يسعى دائمًا لتحقيق هدف كل كاتب بكل سهولة، كما أنه يحاول الإجتهاد على قدر المستطاع من أجل أن يكون الكاتب سعيدًا، دار جميلة وفخورة إني معاهم.
أصعب ما مرت به هو فقدانها حلم الثانوية، وكذلك فقدان جدتها رحمة الله عليها كما خسرت والدها في يوم 21-7، لذلك تحارب من أجل أن تجعله فخورًا بها، لاقت نقدًا قويًا لكنه لم يفرق معها فهي دائمًا ما تؤمن بجملة الشيخ الشعراوي: “فإن لم تجد حاقدًا فاعلم أنك فاشل”، لذلك تركز فقط في تحقيق عملها ولا يهمها كلام النقاد.
تسعى من أجل أن تجعل اسم والدها عاليًا وفخورًا بها، وأشارت أن الكتابة الفصحى لها وضعها لكنها تُفضل الكتابة العامية، كما أنها تكتب العامية والفصحى، لكن العامية تصل أسرع وأسهل للقارئ، وحين سُئلت عن رأيها بمجلة إيڤرست الأدبية وما تقدمه للشباب، والحوار الخاص بنا، عقبت قائلةً:
“مجلة عظيمة جدًا وأوجه التحية إلي أستاذ وليد عاطف على المجهود العظيم الذي يفعله معنا، وشكرًا لكِ على الحوار الجميل”.
وفي نهاية حوارنا نطلق العنان إلي كاتبتنا الجميلة وتبدئ نصيحة قائلةً:
“نصيحتي لهم أن يكونوا أقوياء؛ لأن إثبات الذات هذا أمر صعب جدًا وليس سهلًا، لكنكم تستطيعون تحدي المستحيل، كما أهدي التحية إلي أبي العزيز رحمة الله عليه وأقول له: ابنتك حققت حلمها”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.