كتب: البراء وائل.
“على فراشي ذِكـريـات”
دقت عقاربُ ساعـة غُرفتي الصغيرة، وسطَ هدوءِ الليل، وزِحام السكونِ مِن حولي، أُحاول الهروبَ بِكُل الطُرق، وأُسرع، وأجري بِتفكيري، لكن أجد قرين الذكرياتِ بجانبي، فألتفُ بغطائِي حتي الإختِناق مِن شِدة الخوف. لا يتحركُ جسدي مقدارًا واحدًا، بل يكتفي بِالسكونِ، والإستسلامِ لقرين الذكريات. إعتدُ على ظُلمةِ الذكريات، أصبح سريري بيتًا لها، وأوقاتي الهادِئة طعامًا لها. إين مكانُ الحُرية؟، تفصلُ بيني وبينهُ أميالُ كثيرة لا حصرَ لها. سجنتني الذِكرى السوداء القاحِلة، قيدت حركتي، قذفت الرُعُب نحوي. أسمعُ لها صوتًا ضجيجًا يكادُ يقتُلُني. لا أعلم كيف أقولُها؟، لكن كان ذلِك على فراشِ الذكريات.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني