شكرا لك
بقلم الكاتبة : فاطمه هلال
(عاصفة الوجدان)
شكرا لك وألف شكرآ
شكرا لصحوة الظمير ، شكرآ والف شكرآ لك ، يامن جرحت الروح ، وادميت الفؤاد .
هيهات للوعود ..هيهات للعهود
أتظن أني بحبك ساعود…
لا … أيها الكذوب ..
لا … لتتعدد الوجوه…
لا … للأيام الماضية…
لن تعود … وأن جارت الصدود
كم من دموع طاحت …
كل دمعه لها قصة …
حزن … لغيابك
فرح ….للقائك
آمنت بك … وأيقن القلب
أنك صادق المشاعر…
وإنك لن تتركني في منتصف الطرق…
أليس هذا كلامك…
أليست هذه قناعاتك.
أه كم بكى القلب..
وكم أدماه الحزن…
لكن ؟
اقول لك شكرا”
لأنك أفقت وصحي ظميرك
وقدمت الأعتذار …بعد الأعتذار …
بعد أبتسامتك …المزيفة ..
ونظراتك … المخدوعة.
ليتني كنت أعرف … ؟
ماخلف ذالك القناع …
كنت أخذت قرارا” …
يجعلك تتندم … تتألم مدى العمر.






المزيد
حين أصبحت حياة الآخرين مرآتنا بقلم الكاتب هاني الميهي
صفعات الخذلان بقلم بلال حسان الحمداني
ثمة اختلاف بين أن تكون واعياً، أو ناضجاً بما يكفي بقلم ايه طلعت