مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

شعلة الأمان في وادي الحياة

Img 20231206 Wa0179

كتبت: زينب إبراهيم

يشير الأمن في الغالب إلى الحماية من القوى المعادية، ولكن لديه مجموعة واسعة من الإشارات الأخرى.

على سبيل المثال، كغياب الضرر (مثل الحرية من العوز)، كوجود سلعة أساسية (مثل الأمن الغذائي)، كمقاومة ضد الضرر أو المخاطر المحتملة.

(مثل المؤسسات الآمنة)، كسريّة (مثل خط هاتف آمن)، كاحتواء (مثل غرفة أو خلية آمنة) وكحالة ذهنية (على سبيل المثال، الأمن العاطفي).

الأمن هو التحرر من أو مقاومة ضد أي ضرر محتمل (أو أي تغيير قسري غير مرغوب فيه) من قوى خارجية.

قد يكون المستفيدون من الأمن هم الأشخاص والمجموعات الاجتماعية، والأشياء والمؤسسات.

والنظم البيئية، وأي كيان آخر أو ظاهرة أخرى قد تكون عرضة لأي تغيير يطرأ في أي بيئة.

الأمان ضدُّ الخوف، والإنسان يَشعُر بالأمان عندما يَطمَئِنُّ إلى أنَّه ليس في خطرٍ.

وعندما يَتوقَّع السّلامة لنفسه ولِمَن يُحِبُّ ولِمَا يَملُك.

ويَكتمل شعور الإنسان بالأمان عندما يَطمَئِنُّ على رزقه وأنَّه لَن يَمُرَّ في فَقرٍ وعَوزٍ وفَاقةٍ.

الإحساس بالأمان يكون (الروحي والنفسي والعاطفي).. هو الشعور الخفي الذي يسكن قلوبنا تجاه كل الأشياء من حولنا.

إن أعز هذا الشعور هو القرب من الله عز وجل فكلما زاد قرب الإنسان من ربه تعاظم في دواخله عمق الشعور بالأمان.

لأنه يستشعر أنه في حماية الله فالوازع الديني مهم جدا للحصول على الأمان الروحي.

لنسأل أنفسنا متى نشعر بالأمان !!؟

فالأمان يكون أولا بالقرب من الله سبحانه فهو مصدر السعادة والأنس والأمان الروحي.

قال تعالى في كتابه العزيز:«ألا بذكر الله تطمئن القلوب» فالأمان نسبي عند الأشخاص.

فعندما تعيش بين أسرة محاطة بالأمان والتقوى والخوف من الله.

وقد يعيش الأشخاص أمانا وهميا زائفا قد لا ينتبه له فتنتهي مدته.

وحينها يبحث عن أمان غيره بمعنى أن الأمان لم يكن قائما بتقوى الله وإخلاصه له قد يتلاشى لأسباب دنيوية.

لذلك كان القرب من الله هو غاية الشعور بالأمان الروحي.

فأعلى درجات الأمان هو الرضا بما قدره الله وقسمه لك.

بحيث لا تتمنى زوال نعمة غيرك ولا تصل إلى الحقد والحسد فهذا هو الأمان النفسي.