الكاتبة: رحمة محمد عبدالله
سوف أذهب الأن للسوق، أتأتي معي؟
حسنًا سوف أخذك معي، لكن عليك أن يكُن بالك طويل في السير معي.
أنتظر لقد وصلنا، يبدو هذا البياع صادقًا، هيا فالنشتري منه بضع الفاكهه.
أعلم أنك تتسأل كثيرًا، وبداخلك ثمة أسئلة تحوم في جوفك، لكن لا تقلق سوف أجيبك على جميعها.
لحظة هناك خطب في الميزان أنظر، تلك الكفتين ليسو مثل بعضهم البعض.
هناك كفة ثقيلة أكثر، وهناك كفه في الأعلى خفيفة، إن البائع لم يعدل بينهم.
وهنا تكن المشكلة يا عزيزي، الكفتين لم يتساوى ببعضهم البعض، لقد غشني ذاك البائع الذي حسبته صادق.
وهذا الذي أريد إصاله لك، لا تجعل المظهر الخارجي للاناس يخدعك، وتظنهم صادقون، وهما ب الأحرى مخادعون.
لا يحكمون ب العدل في كفوف ميزان العدل، ليس لديهم مساواة.
أتعلم لما هناك دائمًا في محكمة القضاء ميزان، لانه يسمى ميزان العدل، بكل كفه به.
عليها أن تتساوى امام الكفه المقبله، وهذا ما أريد إصاله لك، عليك أن تأخذ هذا الميزان.
بعين الاعتبار في حياتك العملية، بعض بكفه حق نفسك عليك، والكفه الإخرى ضع بها ما شأت.
لكن عليك دائمًا وزن الأمور، ولا تكن ك الذين يحكمون بعدل على الأناس؛ وينسون انفسهم.
إن ارادة العدل، فطبقه على كفه نفسك أولًا.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة