حوار: رحمة محمد عبداللّٰه
الموهوب الشاب الذي بدأ سير رحلتهُ مُبكرًا مُنذ اثنين عشر عامًا يكتُب، ابياتهُ الشعرية هي التي يصف بهَا مَا بداخلهُ، كاتب صنع نجاح يفتخر بهِ، صاحب اربع دواوين شعرية فِي الوسط الكتابي، لكن توقف عن الكتابة لأسباب سوف نعرفهَا سويًا مع لقائنا معهُ، معنا، ومعكم الشاعر المُتميز: محمد خالد عزت
-أهلًا بك، لقد سمعتُ عنك، وأنك شاعر عامية، يمكن أن تُعرفنا بنفسك:-
أين نشأت، وهل تدرس، أم لا، وكم عُمرك الأن.
– نشأتي كانت في محافظة الاسكندرية، اكاديميًا انتهيت، حاصل على درجه ليسانس حقوق جامعة الاسكندرية، حياتيًا مازلت بدرس، سني 26 عامًا
اخبرني عن حياتك قبل دلوفك نحو عالم الكتابة، وبعد.
-لا أتذكر إن كان لدي حياة قبل الكتابة لانني بدأت كتابه مُنذ سن صغير، والأن يمكننا قول أنني علىٰ ابواب ال12 عام كتابة.
لكن بعد الكتابة رايت العالم بمنظور مختلف، ادق بالشرح التفصيلي للدنيا.
هل الكتابة لعبة دورًا كبيرًا علىٰ تأثير بياتك؛ أم لم يتغير شيء؟
-أجل لها تأثير، وتأثير مش هّين، تغير كُل تكويني، وفكري ف امور كثيرة، اينعم اتعسر لكنني اتعلم.
للنجاح مذاق أخر لا يأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، حدثنا عن نجاحتك، وإلىٰ أين وصلت حتىٰ الأن.
-انني اختصر نجاحي في الاربع دواوين الذين كتبتهم خلال مسيرتي، وصيغت نظرتي لأمور كثيرة في الدنيا، وعلى وجه الاخص ديواني الثاني بأسم قبل القيامة بساعة، لكنه لا يقل شيء عن باقي كتبي؛ لكن كانت رسالتي فيه واضحه و قويه وعلام، ولقد حضرت حفلات كثيرة منهم ضيف كـ استقبالي لدفعة 2021 في جامة الاسكندرية في حفل ضخم من جانب اتحاد الطلبه، و حفلات في اسكندريه منهم على مسرح عبد المنعم جابر و تياترو النيل.
البداية دائمًا هي الخطوة الاولىٰ التي يكن أخذها صعبًا علىٰ البعض، فاخبرنا عن بدايتك نحو الكتابة.
-أنني كُنت احب للغاية الفلسفه، وحتى الأن مازلت أحبها، اوقات كثيرة وقت جلوسي مع اصدقائي يخرج مني كلام حِكَّم، وكنت بقرأ كثيرة، ومِن هنا بدات معي في كتابة الخواطر، حتىٰ انتهت بأربع دواوين.
تخيل معي أننا ركبنا آلة زمنية أين ترى نفسك بعد خمس سنوات فِي المجال؟
-فِي حقيقة الأمر أن تلك الفترة واقفًا عن الكتابة، لان مخزوني و رسالتي للعلم استخدمهم في الكتابة لِ تقديم رساله من ارض الواقع، فإن بعد اربع دواوين ارىٰ انني علي أن اتوقف مدة زمنية؛ حتىٰ اتعسر من الحياة مجددًا، ويعود لدي مخزون استطيع للتعبير به عن الذي بداخلي بكتابة، فيمكنني قول أن تلك المدة ممكن أن تكن 10 سنوات؛ حتىٰ عندما اعود من رحلة التوقف بِ ديوان مُلم بِ كل شيء مررتُ بها، وتعلمتها، وخسرتها، وكسبتها.
من جهة نظرك انهَا سوف تُصبح لك عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟
-لا أحب ابدًا ان أرىٰ الكتابة عمل؛ لانها ارقى من ذالك بكثير، وفي حوار قبل ذالك انها لسان الأبكم، يمكنكِ قول أنها هواية، و اشكر الله على نعمة الكتابة، لانها بطبع نعمه انك تتستطيع أن تعبر عن الذي حوالك، والذي بداخلك، والذي أيضًا بداخل البشر.
“العُمر يركض مُسرعًا، فعلينا إمَا ركوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ امام اعيننا دون الأكتراث لهُ ”
مَاذا ستختار إذًا؛ ومَا غايتك مِن الوصول للمجد؟
لقد سردت كثيرًا من القصايد؛ لكن عند الاختيار اخترت قصايد معينه هي التي تكن ف كل الكتب خاصتي، لماذا اقول هذا ؟
لانني بنسبة لي المجد هو قراءة الناس لي، وأن تخلد بعد مماتي، لذالك افكر اكثر مِن مرة فِي كُل قصيدة توضع ف كُتبي، وهذا المجد الذي أسعىٰ لأجلهُ.
هل ترى اختلاف شاسع بين بدايتك، والأن؟
-بطبع.

مَن هو الداعم لك فِي الوقت الحالي، وقبل ذلك؟
-ف الوقت الحالي بِ شفافيه تامة لا يوجد سوىٰ عائلتي، و قبل ذالك أيضًا كان العائلة،
فإنا العائلة هم دومًا الداعمين، وايضًا بضع من الأصدقاء منهم احمد عاشور، محمد خالد عطية،
هل لديك قدوة تريد أن تُصبح مثله/ا يومًا مَا؟
-شيخنا الجليل محمد متولي الشعراوي
هل لديك مقولة تؤمن بهَا، اتركها لنا اترك لنا.
يا من تُحن الى غد في يومه، قد بعد ما تدري بما لاتعلم.
هل لديك هوايات غير هذه، وتُحب تعدد الهوايات، أم تكريس عقلك، ووقتك لتلك الهواية؟
-لا الهواية هذه فقط.
بنهاية الحوار دعنا نستمتع لشيء لك يا شاعر.
كان من بَعدِك ..
كُل اللي ضربني حتة قُطن ..
كُنت وانا معاكي مش سايب حتى
شيطاني يظُن ..
انك هتسيبي اللي ما فيا
في نُص طريق ..
كان شُربي لأنواع الدُخان بيوَسَع صدري ..
إلا إني أشوفِك وانتِ بعيد ..
كان نّفسي يضيق ..
عيني الكاميرا ..
اخدت لقطة ..
كان مهما احذفها بتفضل موجودة
وما تروحش السلّه ..
صورة وانا معاكي في حلم برئ ..
صورة من وحي اللي بحبه
في حرب فلسطين ..
صورة اتمنيت انها تحصل ..
وقبل ما تحصل ..
كان الصهيوني منّشِن
جاهز للضرب ..
مُت فداكي ..
وعشان ذلك .. اتحسبت
مكسب حرب ..
شُفتي التضحية بتبقى ازاي !!
شُفتي اللي يحب بيعمل إيه ؟
شُفتي ولّا انتِ زي ما انتِ .. حُبي تخبيه
شُفتي ..
فيلمي المتعاد في السينما بيجيلُه حضور
لسة الجمهور بيحب
يشوف المظلوم ..
وبيضحك ع اللقطة الحلوة ، إني بَحبِك
وبيضحك على لقطة مُوتي ، إني فداكي
ويعيط على اني بحاول لسة ، إني انساكي
…
بتفكري لسة ؟
عيشي اللي ما بعدي كإني ماجيتش
كسرة قلبي ما يلحمهاش حتى الجبس
اخر الذكرى ..
يوم ولا يومين ..
اخر الحب ..
دقيقه دقتين ..
اخر اللي ما بينا في لحظتها كنتي بتنسيه ..
ممسوح لو حتى كتبتيه ..
انتي مشيتي ..
واخدتي الكام فرحة اللي معايا معاكي
مع اني في صبري كتير ايوب
خِلصِت وخلاص مش هستناكي
انا قُلت بَحبِك مرة بحُب
لكن ما يليها كُلُه اناني
ايه رائيك في اللون التاني ؟
اللون الأول ياما كتبته
ما حبيتهوش ..
والتاني لا يُمكن هاتحبيه
فعشان تبقى قصيدة خفيفه
مفهاش ولا سهو اني بَحبِك
بضحك على نفسي اني كسبت
بس خسرتك ..
هل كان الحوار لك، مُمتع، أم لم يعجبك؟
– كان ممتع كثيرًا، و اتشرفت جدا بيكِ، و اتمنى لك كل التوفيق.
ارتك لنا فِي نهاية اللقاء رايك فِي مجلة إيڤرست.
هي مجلة ممتازه، و لها مستقبل كبيرًا.
الصفحة الرسمية لشاعر”مُحمد خالد عزت”
https://www.facebook.com/profile.php?id=100055779363112&mibextid=ZbWKwL






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب