مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

شاعرة اليمن ختام محمد المقداد بين وريقات إيفرست الأدبية

Img 20240927 Wa0022

المحررة: زينب إبراهيم

دائمًا ما يطرق المبدعين باب النجاح والتفوق، فلا مكان لديهم للذعر والعزيمة والإصرار تخفق بهم قلوبهم وأعينهم تتوق لكل جديد كاتبة اليوم المبدعة/ ختام محمد المقداد

التي أصرت على سبيل النجاح وتتوق لما هو قادم بحماس جم وشغف كبير هيا بنا نتعرف على مبدعتنا لهذا اليوم.

– عرفينا عنك ختام أكثر؟

 

الاسم / ختام محمد المقداد

اللقب أو الشهرة / شموخ القوافي 

العمر / 25عامًا

البلد / اليمن 

الدراسة / طالبة في كلية القانون.

 

– كيف واجهت ختام رحلتها مع الكتابة؟

 

 أيُّ رحلةٍ يتجه نحوها الإنسان تعترضها الصعوبات والمعوقات  وتحتاج إلى القوةِ والثبات.

 

منذ متى وأنتِ تكتبين؟

 

  منذُ صغري وأنا أهوى الكتابة وأعشق نظم أحرفها بشغف.

 

– هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداع قلم ختام؟

 

بقلم / ختام محمد المقداد

تحت عنوان « لملم شتاتك»

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

«لَِـــمْـــلــمْ شـــتـــاتــك»

 

لَـمْـلِمْ شـتـاتك وانـصرِفْ

يـــاذا الـعـدو الـمُـستَخِفْ

 

أنــــتَ الــجـرائـمُ كُــلُـهـا

فـي حـقِّ شـعبٍ مُـؤتلفْ

 

بــطـلٌ يـجـندلُ خـصـمَهُ

بــالـحـربِ كــــرارٌ لــقِـفْ

 

يـهـوى الـشـهادةَ مـغرمًا 

ولأجـلِـهـا هـــو لا يــقِـفْ

 

لا خــوفُ يـقـطنُ  قـلـبَهُ

ولـهُ عـــــيونٌ لا تـــــرفْ

 

تـحـتَ الـركـامِ  صِـغـارُهُ 

وبـــدارهِ شــيـخٌ  قُصِفْ

 

سرقــــوا علــيهِ رغــيفَهُ

ومـيـاهُـهُ كــادت تـجِـفْ

 

شــعــبٌ قــــويٌ بــأسـهُ 

عــن نـهـجهِ لـم يـنحرِفْ

 

لا الـجـوعُ يـُحـني رأسَـهُ

أو لــلــمــذلـةِ يــلــتـقـفْ

 

هــــو لـلـكـرامـةِ قــائــدٌ 

جــنـديـُهُ جــلِــدٌ صـلِـفْ

 

فـلـتحشدوا كــلَ الــورى

مـــع الـعــتادِ الـمـختلِفْ

 

مـن طـائراتٍ في السماء

أو قــاذفــاتٍ  لا  تــقِــفْ

 

أو بــارجــاتٍ واقـصـفـوا

فــي أرضْـهِ مـا ينقَصِـفْ

 

ولـتحرِقُوا فـيهِ الـجوى 

ولـتـبـتِـرُوا قـلـبًـا نُـــزِفْ

 

ولـتشتروا صـمتَ الـقُوى

فـــي ربـــع ديـنـارٍ تـلِـفْ

 

لــن تُـفْـلِحُوا فــي قـمعِهِ

هو لـن يخــافَ ويعتَـرِفْ

 

حـتَـى وإن نَـــالَ الـمُـنى 

شبــحٌ سيأيتكــــم سهِفْ

 

يــا مــن  قـطنتَ بـأرضهِ 

 لـملـم شـتاتَك وانـصَرِفْ

 

غــادر ورأسَـــك مـنحني  

واذهبْ بخـوفِك مُرتجِفْ

                    

گ/خـتام المقداد 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

– ما هي أهم أعمالكِ؟ 

 

ـــ إلى الآن لازلت أسعى لأن تكون لي أعمال تستحق أن تنقش على جبين التاريخ وتخلد إلى الأبد.

 

– كيف تكونت لدى ختام رؤية طموحاتها في مجال الأدب؟

 

بدايةالأمر أنا أهيم شغفًا وحبًا في رحاب الأدب بالفطرة وقد وُلدَ معي هذا الحب الخالد في أحشائي ومن ثمّ كبُر هذا الشغف معي فسبحتُ في بحر الأدب الشاسع الذي لا قاع له.

 

– ما الفكرة التي تأخذينها عن معرض الكتاب حيال زيارتك له؟

الفكرة التي تروادني على الدوام لما لي يكون نصيب في أن ترصف كتب تحمل أسمي في هذه الأدراج؟ ومتى سيكون لي ذلك؟

فالكتاب يرحلون وأفكارهم تبقى وتخلد إلى الأبد.

 

هل أنتِ مع فكرة الكتابة بالعامية أم تفضلين الكتابة والقراءة بالفصحى؟ 

 الكتابة بالفصحى لها رونق مميز ولذة لا نظيرلها ولذلك أنا أهيم بالفصحى.

 

– ما هي المعوقات التي واجهت ختام في سبيل نجاحها؟  

 

الجهل الذي لا يزال مُخيم في ربوع المجتمعات المحيطة بنا ومع الأسف الشديد لغتنا العربية تتلاشى

يومًا بعد يوم فتجد الكُتاب لا يحضون بالأهتمام والتشجيع مقارنة بغيرهم.

 

 

– هل لكِ أن تطالعينا عن بعض من إبداعك؟

  ليس لدي كتاب خاص بي قد نُشر ولكنني قد شاركت في العديد من الكُتب المشتركة ولدي العديد من روايات والقصص مطوية في أدراجها وكذلك أنا الآن في إطار تجهيز ديوان شعري ليظهر إلى النور قريبًا بإذن الله.

 

– من الذي قدم لكِ الدعم حتى الآن؟ وماذا تودين أن تقولي له؟ 

 

عائلتي الجميلة هي الداعم الأول والسند الذي يسندني في كل خطوة أخطوها وكذلك صديقاتي وجمهوري الرائع الذي يقف معي ويشجعني على الاستمرار ويُعجب بما أكتب 

وأقول لكل من يقدم لي الدعم ولو بكلمة شكر وتشجيع منكم استمد القوة وبكم أرتقي وأعلو.

 

– هل تفضلين القراءة للقصص الواقعية أم أنكِ تميلي للخيال؟ 

 في الحقيقة أنا خيالية للغاية وأبحر في الخيال بشكلٍ لا يتصوّر وأصور الخيال في معظم كتاباتي.

وأجعل له مكان واسع وخاصة عند نظم الأبيات الشعرية ولكن في مجال القصة أُفضِّل 

 القصص الواقعية وهي التي أميل لقرائتها

لأنها تلامس الواجدان.

 

– ما هي أهم النقاط المميزة التي تميز الكاتب؟

ـــ الصدق والأمانة : فعندما يوّجه الكاتب قلمه بصدق شعورٍ وإحساس صاق هنا يكون الكاتب مميزًا 

وكذلك هناك أمور يجب أن تكتب بصدق ودقة

دون مبالغة أو تزيف فالكاتب مسؤول عن قلمه أمام الله ومجتمعه ويجب على كل كاتب أن يؤدي واجبه كما ينبغي 

أيضًا هناك أمور تميز الكاتب من جانب آخر كالقدرة على التعبير عن شعوره وواقعه وكذلك الأحداث المحيطة به أيضًا الكاتب يجد له مكان خاص به يفرُ إليه كالإبحار في عالم الخيال واللجؤ إلى أفكاره النيرة وكذلك القدرة علىترجمة الواقع بشكلِ أحرفٍ ساحرةٍ وجذابة.

 

– هل الموهبة تكفي لكتابة موضوع ما بمفردها أم أنها تحتاج لأشياء أخرى؟

ــــ الموهبة قد تكون كافية في بعض المواضع عند كتابتها ولكن هناك مواضيع تحتاج إلى عوامل أخرى.

 

– ما الذي يضيف إلهام إلى قلم ختام؟  

ـــ الأحداث المزرية التي تحيط بالعالم العربي

 حقًا تُضيف إلهامًا إلى قلمي وتجعله ينطلق بقوةٍ خارقة بأحرفٍ يعتريها الحزن والألم.

 

– هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب؟ وما هي الأعمال الأدبية التي تشاركين بها؟ 

ــ ليس للمرة الأولى أتواجد في معرض الكُتاب ولكن هذه المرة هو التواجد الفريد برونقه الخاص.

الأعمال الأدبية التي أشارك فيها هي الخاطرة والمقالة والقصة القصيرة والشعر أيضًا في مبادرات وملتقيات يمنية وعربية كذلك.

 

– ما رأيك في الحوار؟

ــــ كان الحوار شيقًا ورائعًا كذلك وكنت سعيدةً جدًا بتواجدي معكم في مجلة إيفرست الأدبية.

 

ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

مجلة هادفة، وقيمة ولها دورها الفعّال في إبراز المواهب وتشجيع الموهبين في ربوع العالم العربي.

 

وكان هذا نهاية حوارنا المتألق مع مبدعة اليوم التي لمعت في سماء الأدب واستطاعت أن تطأ بقوة وعزيمة إلى ساحة مجال الأدب العربي وإلى حوار آخر مع مبدعة/ مبدع من مبدعين الأدب العربي الذين ساروا بشغف وقوة في سبيلهم ولم يهابوا الطريق وصوبوا أعينهم نحو أحلامهم ولم يكترثوا لشيء أو أحاديث تقف عائق في الوصول إليها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.