المحررة: زينب إبراهيم
ولنا مع المبدعين دائمًا لقاء في مجلتنا المتميزة التي تستضيفهم على الدوام من شتى المجالات والذين تميزوا بالجهد والاجتهاد لنيل أحلامهم مهما كانت السبل شاقة.
– هل لك أن تعرفنا عن شخصك أكثر؟
الاسم: عادل عصام رمضان.
اللقب: الكاتب المظلم.
السن: واحد وعشرون عام.
المؤهل: طالب بالفرقة الثالثة نظم ومعلومات.
الهوايات: الكتابة، الشعر، البحث في عالم الغموض والرعب وحل الألغاز.
البلد: مصر-القليوبية.
– هل يوجد هوايات أخرى خارج نطاق الأدب؟ نعم.
– وما هي؟
تعلُم الفنون القتالية.
البحث في عالم الماورائيات.
– ماذا تعني لك الكتابة؟
تعني لي الكثير ومن ضمن تلك المعاني هو أن الكتابة وسيلة في غاية الأهمية لتوصيل الأفكار للآخرين، الصديق الدائم المُستمع لكل ما أكتب، الملجأ من هذا العالم الصاخب.
– منذ متى وبدأت رحلتك مع الكتابة؟
بدأت في الكتابة في عمر الـ 7سنوات حيث كنت أكتب خطابات لأشخاص تعلق بهم قلبي، ولكن بدأت في نشر كتاباتي على مواقع التواصل في 15/7/2022.
– ما هي أعمالك الأدبية؟
قريبًا سأنتهي من عمل فردي وقد شاركت في كتاب “الأقصى لنا” معرض الكتاب 2023.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100078028607649
– أذكر لنا أعمالك التي تراها الأفضل على الإطلاق إلى الآن؟
في الحقيقة كل ما كتبته يحتوى على رسالة مُعينة وددتُ أن تصل للقارئ ولكن من أقوى الرسائل كانت في قصة قصيرة بعنوان
“عاهات وتخاريف”

– كيف اكتشفت موهبتك في مجال الكتابة والأدب؟
كما ذكرت مُسبقًا أكتُب منذ زمن واكتشفت أنه يُمكن أن أنشر ما أكتبه بسهولة على مواقع التواصل فبدأت في نشر ما أكتُب.
– هل لك أن تشاركنا بعض من إبداع قلمك؟
وأصبحت الطيبة جريمة والجاني بها هو القلب، يجني بها على الضحية مُتمثله في الإنسان، ويعيش طوال العمر يدفع ثمنها ندمًا بحكم يُصدِره العقل مُرتديًا ثوب القضاء.
#عادل_عصام
#الكاتب_المظلم
– من كان الداعم لك في مسيرتك الأدبية والحياتية؟
والدتي ثم والدي وأخواي وثم أصدقائي وكامل عائلتي.
– كل منا في حياته يواجه بعض النقاد والانتقادات التي تزعجه عنك ما كانت هي؟
من ضمن ما قيل لي على سبيل النقد كان “كتاباتك ما هي إلا فراغ يوحيه لك عقلك ولا أحد سيهتم بالقراءة لك”
وكيف تصديت لها؟
في الحقيقة لا أهتم سوى بالنقد البناء الهادف الراغب في تقديم الإفادة، ما خالف ذلك فلا أهتم به.
– ما هي مشاريعك المستقبلة التي تود إطلاعنا عليها؟
بإذن الله عمل فردي في معرض الكتاب.
أن يكون لي الكثير من الأشخاص الناضجين فكريًا يحبون ما أكتُب.
– في نهاية حوارنا الشيق مع كاتبنا المتألق ما هي النصائح التي تقدمها إلى كل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب؟
لا تخشى ما دُمت تمضي نحو هدفك، ما دُمت على الطريق الصحيح فلا تخشى شيء، ولا تلتفت لما قد يوقف مسيرتك، وأما عن العواقب فما هي إلا ضربات ستزيدك قوة وصلابة فلا تيأس إن زادت، واعلم أن لكل طريق عواقبه، وإن كان الهدف صعب المنال فاعلم أن العواقب ستكون كثيرة فلا تيأس وتعلم من كل الأخطاء.
– ما رأيك في حوارنا معك لهذا اليوم؟
حوار في غاية الجمال شكرًا لكم على تلك الأسئلة.
– ما هو رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟ وما الرسالة التي تود إرسالها لها؟
مجلة إيفرست مجلة مشهورة بدعمها للمواهب ومُساندتُها للجميع وتشرفت بهذا الحوار معكم، اتمنى لكم التوفيق.

وإلى هنا ينتهي حوارنا مع كاتبنا المبدع/ عادل عصام رمضان آملين له كل التوفيق والنجاح فيما هو قادم وأن يحقق ما يتمناه في حياته الأدبية والعملية ونترككم أعزائي القراء مع مبدعنا لهذا اليوم ولكم وله مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب