المحررة: زينب إبراهيم
سبل النجاح دائمًا ما تكون شاقة لكن مع المبدعين يتجاوزن كل ما يواجهونه بمثابرة وإبداع حتى يصلون إلى القمة وينالون كل أحلامهم هيل بنا نتعرف على كاتبة اليوم التي حظيت بأمنياتها.
– هل لكِ أن تعرفينا عن شخصك أكثر؟
الاسم/ملك أحمد عثمان.
لقب/عاشقة الكتابة.
السن/19.
المؤهل/طالبه بجامعه الألسن قسم تجارة.
الهوايات/كاتبة، شاعرة، إعلامية.
البلد/القاهرة.
– بجانب هواياتك تلك هل يوجد هوايات أخرى خارج نطاق الأدب؟ وما هي؟
يوجد القناة الخاصة بي أقدم فيها محتوى هادف “قناة اليوتيوب”
– ماذا تعني لكِ الكتابة؟
الحياة، والتي تمثل مابداخلي.
– منذ متى وبدأتِ رحلتكِ مع الكتابة؟
كُنت أكتب من وأنا صغيرة، ولكن دخلت المجال من سنتين، وتعلمت أشياء كثيرة للغاية.
– ما هي أعمالك الأدبية؟
الحقيقه قدمت كثير من الأعمال، مثل كتب إلكترونية، وكتب ورقية.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100086026238645&mibextid=ZbWKwL
– هل لكِ أن ترينا بعض من إبداع قلمكِ؟
رأيت فيك ما رأيته في أحلامي
وشعرته بمنامي، رأيت ما أتمنى وما كنت أتمنى أن أرى أكثر من هذا أصبحت جزء من يومي ولا يكتمل يومي بدونك، أصبحت توأم روحي؛ بل روحي ذاتها، أصبحت شيء أساسي في حياتي لن يمكن أن أتخلى عنه، امتلكت قلب عاش طول عمره وحيدًا كان يمشي يسخر من الحب؛ ولكن أصبح هو المغرمًا بيك، رأيتك صدفة وأصبحت من أجمل الصدف، كسبت قلبي وأصبح ملكك ولا يمكن أن اتخيل حياتي بدونك هل يعقل أن شخص يعيش من غير روحه
يعقل يتنفس بدون نبضه؟!
گ/ملك أحمد عثمان
– أذكري لنا أعمالك التي ترينها الأفضل على الإطلاق إلى الآن؟
تم اختياري لكون محررة صحفيه لجريدة مملكة المواهب وبذلت جهدي إلى أن تم اختياري لأكون إعلامية أنزل حفلات أقوم بعمل حوار صحفي مع المواهب ومديرة الجريدة.
– من كان الداعم لكِ في مسيرتك الأدبية والحياتية؟
ذاتي.

– كل منا في حياته يواجه بعض النقاد والانتقادات التي تزعجه عنكِ ما كانت هي؟ وكيف تصديتِ لها؟
كثير قدمولي نقد فقط، ولكن لا كنت استمع لاحد بلا بالعكس كنت أرد عليهم بانجازاتي.
– ما هي مشاريعك المستقبلة التي تودين إطلاعنا عليها؟
أكون أكثر شهرة.
اطلع على المسرح.
اكون إعلامية في القنوات الكبيرة.
اقوم بعمل كتاب فردي.
– في نهاية حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة ما هي النصائح التي تقدمينها إلى كل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب؟
ركز علي هدافك لا تتيح الفرصة لشخص يترك جواك أثر سلبي بلا رد أيضًا بانجازاتك ووصولك لهدفك وحلمك فقط.

– ما رأيك في حوارنا معكِ لهذا اليوم؟
ممتع جدًا أتمنى لكم التوفيق.
ما هو رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟ وما الرسالة التي تودين إرسالها لها؟
الحقيقه أنني لم أتعرف على المجلة بعد ولكن من أسئلة المحررة تدل أنها مجلة ممتازة للغاية وأتمنى لكم التقدم أكثر والنجاح.

وكان هذا نهاية حوارنا لهذا اليوم مع الشاعرة/ ملك أحمد عثمان آملين لها دوام النجاح والتفوق فيما هو قادم وتحقق كل ما تطمح إليه ونترككم أعزائي القراء معها وإبداعها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي