المحررة: زينب إبراهيم
تتوقف الأقلام أمام إبداع كاتبة اليوم حيث تقتني كلماتها وحروفها بعناية حيث تلامس قلوب القراء قبل أعينهم وتذهب بهم إلى عالمها الخاص الملئ بالتمييز هيا بنا لنذهب برحلتنا لهذا اليوم مع الكاتبة المبدعة/ ليلي محمود ونترك لها المجال حتى تعرفنا عنها أكثر.
– عرف القراء عنك بمزيد من التفصيل؟
الكاتبة والشاعر ليلى محمود
عمري 18عام
طالبه جامعية في كلية هندسة
المحافظه القليوبية
اللقب كيان الصغيرة.
– متى قمتِ باكتشاف موهبتك تجاه الأدب والكتابة خاصة؟
حينما كنت صغيرة.
كيف جاءت إليك فكرة أعمالك الأدبية؟
عندما كان أحد أصدقاء يبدي رأيه في بعض الكتابات الأدبية.
– من الداعم لكِ في مسيرتك حتى الآن؟
أصدقاء وأهلي.
– هل لنا بنص من إبداع قلمك؟
أشتاق لوجودك بجانبي، يا حلمًا في قلبي، يا عمرًا مهمًا، يكبر في عيني لست صغيرًا في عيون الحب قد دق بابي؛ كجلال القمر يعلو في سماء، يا ناس، سكن عالمًا خياليًا.
يا نورًا وفصلي، بين كل الأحلام،
ولليل بعدك، أي غير القهوة الباردة ودموع وحدتي، يا غالي،
يا سكن كل مكان في القلب،
في عيونك، كسر حبي وفرحي وزعلي، ومكان الأمان، مهما طالت الأزمان.
يلحن جميل، يغيب ويسكن مكان القريب، يا نغمةً غنيةً، تعزف شطرًا مع كل عود، عند غروب الشمس.
يقول: يا جميل، سهرنا لليل،
وجي في بالي، ذكرياتنا.
أشتاق إليك، في كل لحظة،
فأنت الأمل، وأنت الحياة،
لا تتركني في ظلام الوحدة،
فأنا أحتاجك، وأحتاج إلى وجودك أنت النور في أيامي،
وأنت الحلم الذي لا ينتهي.
گ/ليلى محمود.
– لماذا اخترت مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟
وجدت فيها نفسي.
– ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟
النقاد السالب الذي في الغالب يجعل بعض الكاتب يتوقفون عن الكتابة.
– إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟
اشكرك علي نقاد أنك تعطيني دفع إيجابي لكي اكمل ولكي احسن من كتابات.
– ما الطريقة التي تفضل كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟
الطريقة العامية أي مكان أكتب فيه.
https://www.facebook.com/profile.php?id=61556559475779&mibextid=ZbWKwL
– كيف ترين مستقبلك؟ وما الذي تطمح إليه؟
مستقبل مشرق ملئ بالاحلام الجميلة.
أن أصبح كاتبة متميزة ولا يهم إن كنت مشهورة أو لا.
– ما الرسالة التي تود إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟
استمر ولا تقف بسبب النقادون.
– ما هي أعمالك الأدبية والتي ترها من بينهم الأفضل؟
قصائد سلامًا يافلسطين.
كتاب مجمع ايفدوكيا، خواطر بحر الأقوال، إنهم لميتون، تألمت معلمة.
– ماذا تعني لكِ الكتابة؟
كل جميل.
– هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
انهم لميتون وهي يتكلّم عن ناس حزين وفي فترة الاكتئاب كيف يكون حالهم.
– كيف تفضل قضاء وقت الفراغ؟
في القراءة.
– حديثنا عن الأحلام الأخرى التي تتطلع إليها خارج نطاق الأدب؟
التخرج من هندسة.
– ما هي أخر أعمالك الأدبية؟
قصائد سلام يافلسطين.
– كيف يساعد الأدب في تنمية مهارات الكتاب؟
بقراءة كتب الآخرين التي تكون باللغة العربية الفصحي.
– في نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيك به؟
جميله إن الصحفية لطيفة وسعيدة بمعرفتها وعمل الحوار معها.
– ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
جميلة جدًا وكل ما فيها جميل.
وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة لهذا اليوم آملين لها دوام النجاح والتفوق والتميز فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية وأمنية بتحقيق ما تطمح إليه.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب