الصحفية نور ناز
*هل لنا بتعريف عنك ؟؟
-سوسن سعود السماوي من العراق.
-بكالوريوس في اللغة العربية.
-تربوية وأكتب القصيدة العمودية وقصيدة النثر.
*كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟
كانت بداياتي في الخامسة عشر من عمري.كانت عبارة عن مقاطع قصيرة أشبه بنفثة شعرية أو أرهاصات..بوقتها لم أكرّس نفسي لموهبتي.ولم أعيرها اهتماما.عندما يأتيني الالهام أما أدون أو القيها بين نفسي وتذهب.
لكن في المقابل كنت مولعة بحفظ القرآن الكريم والشعر، والأطلاع على دواوين عمالقة الأدب العربي في العصور السالفة. هذا أكسبني الثروة اللغوية الفصيحة حديثاً وكتابة.
بعدها اهتمت بتطوير موهبتي من خلال معرفة شروط القصيدة العمودية والنثر واكتساب ذلك.
بحلة ورونق عصري وطلاوة ألفاظ تطرب النفس الذاتية بحسب الطبيعة الأنسانية الآنية اللينة..
وبعد الموهبة والأساس اللغوي، يبقى الأحساس والتجربة الذاتية الأصيلة. ما يميز أديب عن غيره.
*كيف تتاكد أن عملك دقيق؟
لكل موهبة، وأي عمل أدبي. أساسه سلامة اللغة العربية والفصاحة السليمة. وما لا يخدش السمع والحياء من ألفاظ غريبة ووحشية لا يألفها السمع في عصرنا الحالي. والذوق العام.
لا توجد دقة متناهية في أي نص أدبي في عصرنا الحالي. فالعربية بحر لا يمكن الأحاطة به.
لكن تبقى كل أديب وأدواته التي يمتلكها.
او الأستعانة بأهل الخبرة في ذلك.
أما أنا فأوظف ما تعلمته في دراستي الأكاديمية
في تدقيق نصوصي. أو الخروج أحياناً لغرض الضرورة الشعرية.. من باب يسمح للأديب ما لا يسمح لغيره.
*برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
النقد أما يقتل الموهبة الأدبية. أو يرفعها الى سلم النجاح. وهذا الأمر يحدده شخصية الأديب والناقد. كما للنقد مدارس حسب المنهج الذي ينتهجه الناقد على النصوص بطريقة موضوعية وبدون حزازة شخصية. بهذي الطريقة على الأديب أن يفرح بنقد نصوصه، ودلالة على تمكن النص في التأثير على المتلقي. لكن عندما ترى شخص ينتقد بعشوائية بعيداً عن النص ويمعن في شخصنة الفرد، وبدون أدوات النقد الأدب الأدبي. هنا لا يجب أعارته أي اهتمام ووقفه عند حده. وأختم هذا السؤال تحيا النصوص بالنقد الموضوعي والأكاديمي.
*من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟
للكُتّاب فضل علينا ولاسيما نحن عشاق المطالعة.
تغذية العقل. أنس النفوس. توسيع آفاق التفكير. الأندماج في تجارب الكتاب بحيث يمكنك أن تعبر المحيطات وتجوب العالم من خلال كتاب.
أضافة الى الاثراء اللغوي المكتسب. والقائمة تطول…
لكن رغم ذلك لم أتأثر بأي كاتب معين. لأن أُخضع ما أقرأ لمجهر النقد فلا يصل لحيز التأثر.
*هل واجهت صعوبات؟
لا. لا توجد صعوبات لأن النصوص تأتي من تلقاء نفسها. فأدونها…
*ماهي طموحاتك في المستقبل؟
في الواقع أنسان بلا طموحات هو مجرد يرثي نفسه وينتظر موته. ثم الطموحات متغيرة وتتغير حسب العمر والفكر والنضج الأجتماعي
لكن الي أرجوه ما يتغير هو أن أكون باحثة أكاديمية. وغيرها أن شاء الله
*شاركينا بنص من نصوصك؟
كُنْ ذا نقاءٍ كي ترتمي بأحضانِ الحُبّ
فغرسُ الشوكِ جريمةُ وربُّ القداسهْ
وأمضي بثقلِ نبضِكَ
مُحتسباً جِراحُكَ
فالحبُّ معركةٌ.
بُوعَ في زمنِ النخاسهْ
شُرِيتُ وأنا العزيزةُ
كي أرتدي التاجَ
لأقودَ مملكتي في قحطِهَا وارتماسهْ
وافرةٌ أعودُ مُحمّلةً
أعذاقي
ومن فيضي
يجيئُ الخلقُ، كيلاً ورئاسهْ
وأسرُّهَا في نفسٍ كريمةٍ
وأعفو ألقاً
أضمُّ روحي ، ولي فؤادٌ لا يُنكِرُ نَاسهْ
*************
وتستيقظ الروح على لمعان البرق
في زوايا مهجورة
لم يشع الضوء في حناياها
وتسرق اللحظات من خريف العمر
تذكرة ونستهلك ثقاب العمر
المركون في قناديل السفينة
ونبحر في الأعماق.
نجمع الؤلؤ المركون
لنخيط تفاصيل المحبة
ونمدُّ أنامل سئمتْ
مناخل العمر
ساريةٌ
كأقدارُنا
*قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة!!
بما أنّ مجلتكم الغرّاء تُعنى بالأدب والأدباء.
أقول:
ويل للقراء من الكتاب الذين لا يقرؤون
أقرأ كثيراً واكتب قليلا.
أضافة الى ترك التقليد وأعادة تدوير الألفاظ.
وخلق تجربة خاصة ومميزة خاصة فيك.
ثم المواهب كالبذرة تنضج بالسقي والأرضية المناسبة لها..
*مارأيك بالحوار معنا؟ ومارأيك بمجلتنا؟؟
ممتنة جداً لحضرتك لحفاوة التقدير والأهتمام.
وخالص شكري لمجلتكم الغرّاء.
أرجوا لكم مزيدا من التألق والأبداع
مع خالص تحياتي






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.