كتبت : نور موسى
– أتسألُ أَيقتلكِ الشوقُ؟!
=إليكَ جوابيِ…..
أَيَا أَخذ نبضَ الفؤادِ بغيابِكَ، بربِكَ أَيتألمُ مسلوبَ الروحِ، بطعنةِ سكينِ، بعدمَا قُتلَ غدرًا، بسهامِ خذلانكَ، أَيتألمُ…؟!
إذَّا لمَا تعتقدُ أنَّ القلبَ قَد يُبالي بشوقهُ لقاتلهُ…؟!
لَقد كَان خذلانكَ كتَجرَّعِ كوبًا مسمومًا مِن الماءِ، تناولتهُ بثقةٍ بكِ، وَ حِينمَا كنتَ على وَشكِ الموتَ كَان شعوركَ بالذنبِ أسفًا، لا خاشيةَ رحيليِ، إنمَا إدراكَ عقلكَ كَم خسراتهُ..






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر