بقلم:شيرين بلال
هل لى أنجرف أمامك، وأقع في حب هذين العينين التي تسحرني، وتعود بي إلي نقطة البداية، وتبعثرني كزهرة ألقى بها المناخ علي الأرض.
كيف لى أن أغص بصري عنك وأنت في كل ركن من أركان غرفتي، غرفتي الباهتة التي أشعلتها بضيائك الذي يروق لي.
كنت أظن أن الحب الاول هو وهم؛ لكنك ومع كل هذة المعتقدات والتبريرات التي أقنعها لذاتي لكي لا تنخرط في علاقة تحت مسمى الحب؛ لكنك كنت ظاهرا وفارقا معي في حياتي، وأيامي الخوالي.
هل لك أن تأتي في الليل، وانتظرك في شرفتي تقص لي أحاديث الحب والهوي التي عممته في قلبي، وأقص لك عن مدى حبي واشتياقي لك، ولوعة الحب التي جعلتها في قلبي تجاهك.
منذ أن تلاقت عيني بعينيك أدركت أني تورطت، أدركت بأنه لا مناص من مواجهة عاصفة الحب.
كانت أقدامي هي من تحركني في كل مرة، لكن هذة المرة التي اختلفت فيها كنت كلما لجأت إليك كانت تحركني مشاعري وقلبي .
يا سارق الحب … كيف لك بسرقة قلبي المسكين الذي مازال منطفئا من الوقعة الأولى، قلبي لم يحتمل ألم آخر من الأقربون ومنك أولا أرجو منك ألا تجرحني وتجعلني غير مرغوب فى.
أتذكر أول مقابلة بيننا كانت عيوننا تتحدث، وقلبي ينبض بشكل لا يصدق.
أصابني الخوف لحظة من جلوسي معك وأحاديثنا الطويلة التي بادلناها معا، يكفي خذلان، يكفي تعذيب لقلبي، أردت أن ادخله علاقة أخري لكي يطمئن ويستريح فقط.
لا أشعر بقيمة الوقت معك، كل اللحظات الجميلة تمر معك بسرعة القطار، لا أعلم هل فاتتني محطة من كتاب حياتك لم نقص عنها أم لا.
قلت له مرة في حديث طويل دار بيننا أرجو منك أن تحافظ علي قلبي، لا تجعله ينزف منك، لا تجرحه وتملئه بكلمات لم يستطع تحملها، لم يستطع إطفاء الحريق الذي بداخله من أثر هذة العبارات.
أرجو منك أن تصونه كما صنتني، أن تضعه معي في قبري وهو أبيض، ليس شاحب، لم يلطخه دماء الفراق، بل تبث فيه الحنان، والحب التي زرعته في قلبي، كنت ومازلت وستكون دائما ملجأ بعد ربي، ستكون لي عوضا عن كل ما آلمني، كل ما جاء علي قلبي وخدشه.
أنت لطيف لدرجة تجعلني أذوب كالثلج الذي لم يفكك إلا بملامستك له.
كل يوم أكتب أول حرف من اسمك في مذكراتي، كل يوم أنام واتخيلك في أحلامي، كل يوم تأتي في أحلامي وتجعلني سعيدة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد