” سندي الابدي “
ك/ صافيناز عمر
كنت دائما في صغري أقول بعزم قوتي (أبي هو حبيبي أنا، أنا ابنته ومدللته، أبي رفيق مشواري الدائم) كنت أعلم جيدًا أنك تحارب كل العالم لأجلي، وأن كل الأوقات التي كنت تنشغل بها عني لم يكن بإرادتك، فقط كنت تفكر كيف تسعدني وكيف تأمن لي مستقبلي وتأمن لي كل أحلامي، كبر عقلي ونضج حتي تفهمت جيدًا أنك أنت السند الأبدي لي، السند الذي من المستحيل أن يمّل قط، أنت الضهر الذي استند عليه بعزم قوتي، فهمتُ جيدًا أنك ضحيت بكل راحتك فقط من أجلي أنا، من أجل راحتي وسعادتي، ودراستي وألعابي، ضحيت بكل وقتك فقط لإضحاكي وحدي، ولكي أرى الحياة أجمل وأسهل .
أنا دائما افتخر بشده كوني أبنتك ومدللة قلبك، أفتخر بكل شئ قدمته لي دون أي مقابل، أفتخر كوني أبنة “عمر”، مجرد نطق اسمك بأي مكان يزيد قلبي فخرًا وعزة بوجودك، كنت ومازلت دائمًا أفضل أصدقائي وأعزهم .
تعلمت منك الكثير والكثير، أهمهم الطيبة والإخلاص والكرم، فمن يعرفك ولم يشهد لك بطيب أخلاقك وحسن ضيافتك وكرمك ولإخلاصك لكل شخص دخل بحياتك، أنت أعظم هدايا قدري لي، لا يزيدني فخر سوى أنني أبنتك وحدك كل من يراني يقسم لي بأني اشبهك لا يعلمون أنها ليست مجرد ملامح بل قلب وطيبه وكل شئ أتخذت أمي نسخة منك، جزءًا مصغرا لك يا أبي ليعطيك ” انا “.
بارك الله لي فيك وبارك بعمرك وأعطاك فوق عمرك مئتا عمرًا لتكون لي أبًا وأخ وصديق وصاحب لبقية حياتي، جعلك الله قريبا من قلبي، أنيسًا لروحي ودعواتك تحاوطني دائما من كل الزوايا .
أحبك أبي، أحب كل شئ يخصك أخب الضحك معك والحديث والثرثرة الشديدة، أحب تناول الطعام معك تحت ضحكات أمي وأخوتي وغيرة أمي عليك مني ولكنها لا تعلم أنني أنا من أغار عليك أكثر بكثير لأنك حبيبي الأول.
أبنتك ومدللة قلبك انا ( حبيبت بابا ) .






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي