كتبت: حبيبة محمد علي.
عزيزي….
إنني الآن اكتبُ إليك رسالتي بين شهقات وبكاء يصعبُ على الكافر أن يراه….
لو تعلم كمُّ الأسىٰ الذي أمرُّ به الآن.
لا أحد يسمع الضجيج الذي برأسي، أو مدىٰ الحزن الذي لم يفارقني منذ إدراكي أنني وحدي ولم أُحب، كنتُ في حياتهم كـ شخص عابر مرّ بجانب أحدهم لا أكثر، بالرغم أني كنت أحرص على أن لا أفقدهم كنتُ مستعدًا أن أفعل أي شئ لأجلهم، أخبرتهم أني أخشى الوحدة أخشىٰ أن أكون وحيدًا، فـ تركوني أواجه مخاوفي، تركوني وحيدًا.






المزيد
على أرض المونديال بقلم أحمد سمعول
أتعلم من أنت بقلم سها مراد
معركة العيون بقلم الكاتبه : فاطمه هلال