كتبت: هند حسن.
“كنتُ ضحيةً لخاتمٍ يراه البعض رَمزًا للسعادة.”
لم يكن مجرد خاتمًا عاديًا للزواج، فقد كان هناك أمورًا غير واضحة، كما يراها بعض الأشخاص فإنه فقط جميل، ولكن وضحت لي الصورة بعدما كنت أُخدع من المظهر البعيد، أُخدع ممن أعطيتُ لهم كل ثقتي، كان الخاتم الذي يراه البعض جميلًا كان سجنًا لي ولحريتي، كان خاتمًا يحبس الأنفاس، قد كان أشبه بالمنفىٰ وأسوأ من ذلك حتىٰ ظننته أنه سجنًا غير عاديًا، سجنًا أشبه بالملوك التي تشتري العبيد.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى