كتبت: زينب إبراهيم.
ثاني مرض سئ للإنسان هو : العشم . الرجاء بمن تحب أو تثق به ؛ فإنك تعلم تمام الثقة أنه لن يخذلك أبدًا وسيلبِ لك ما تريده بصدر رحب ، لكن ما تراه عكس ما توقعته مثلما قالوا في المثل ” نابك طلع على شونه ” فهذا ما نجنيه من عشمنا بالآخرين ، لا نجد ما نأمله منهم غير ذلك تجني كسر خاطرك وقلبك كُنت تنتظره ولم يتحقق ، فلما العشم يفعل ذلك بنا ؟! ننخدع بمن وثقنا بهم ووجدنا الخذل والكسر بالنتيجة .. جاءت الوحدة في المرتبة الأولى بعد ذلك الخذل والكسر لماذا ؟ لأن ما رأيناه أجبرنا أن نبقي بمفردنا ، وبسبب العشم الذائِد بالبشر جعلك تتدمر ؛ فإنك تعشم مره أو تصل للمليون ، ولكن نفسك لم تقل لك : يكفي ماذا أخذت من عشمكَ يا صديقي ؟ أعلم أن ” السؤال لغير اللّه مذله” أنت خسرت ثقتك بالغير وقلبك الرقيق الذي تحطم إلى أشلاء كان سببه أيضًا البشر ، لا أعلم ممن صُنعوا هؤلاء البشر ؟ لما تلك الصفات الغير محمودةً وغير مرغوبةً ؟ مثل : الغدر،الخيانة،الحقد،الكره، تمني زوال نعمة الغير …إلخ من الصفات السيئة التي يحملونها سحقًا لكل من تكون تلك صفاته ، أين ذهبت الصفات الحميدةً ؟ مثل : الحب،الوفاء،الصدق،المودة،الخير،الأخلاق الكريمة،الرضا بالمكتوب…. إلخ من الصفات الجميلة صفات البشر الجيدة والمرغوبه ، العشم يقتل صاحبه وهو على قيد الحياة نحب ونثق نهتم وبالمقابل نجد مشاعرنا كالزجاج كُسرت وقلوبنا تنهار ولا نجد العلاج لكل ذلك إلا عند المولي عزّ وجل اللّه يجبر بخاطر قلبك وخاطرك ويرمم قلبك المنهار ..






المزيد
على أرض المونديال بقلم أحمد سمعول
أتعلم من أنت بقلم سها مراد
معركة العيون بقلم الكاتبه : فاطمه هلال