كتبت: هبة الله حمدى عبدالله
كالنفوس الخبيثة المتخفية بداخل القلوب، حتى تصل إليك بود متصنع؛ فتصيبك من شره إنه مثلهم، بل اشد قذارة منهم.
ينتشر متخفيًا ويتنقل هنا وهناك؛ ثم فجأة يبث سمومه كحية ماكرة معلنا بكل بجاحة عن نفسه، ولكن النفوس الخبيثة يمكن الوقاية منها.
أما هو فلا مفر منه، إلا الموت إنه يا سادة Cancer مرض السرطان القاتل، يحاربه الكثيرون بكل شجاعة.
ومنهم من ينتصر، ومن يستسلم، ومن ينتكس؛ ولكن في النهاية الكل في معركته محارب، حتى الإنتصار أو الموت؟
السرطان ليس بمرض؛ بل يأتي نتيجة انقلاب الكرات البيضاء التي تحمي أجسامنا من الجراثيم من وضع الدفاع إلى وضع الهجوم.
تدمر خلايانا وتجعلنا عرضة للأعداء؛ فيجده السرطان فرصة فيساعده على التدمير، يذكرني بأن لا أثق في شخص حيث لا أمان لأنفسنا حيث تهاجمنا أنفسنا فكيف نأمن لبشر؟
ولكني أظن أن الله يرحم من يصيبه لعنة السرطان، ينظفه من ذنوبه بقسوة جرعات الكيماوي ويختبر قوة تحمل عبده، وينتظر من عباده؛ فشدتهم ومحنتهم بالدعاء والحمد له على ما أصابنا.






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”