كتبت: حبيبة نبيل
لم يكن الوطن أبدًا بضخامته وفخامته بل كان بمن يسكن فيه، يمكن أن يكون المنزل مكون من غرفة لا تسع الجميع لكن طيبة القلب وحب البعض يكفي ويزيد للجميع، كم من بيت كبير ساد فيه الظلم وتكون فيه أسوأ مراحل الجحيم، وكان منزلي هو جحيمي الخاص وسجني الأبدي؛ كنت كالفراشة الذي يُمسك بها؛ ليقطعوا أجنحتها، تُرفرف بين أيديهم؛ لتتمكن من الخلاص، لكن كانت أعينهم وأيدهم عبارة عن أغلال من حديد لا تقوى على اجتيازها، كالأميرة في قصر كبير رائع لا تستطيع الأستمتاع به ولا تستطيع أخذ حريتها.






المزيد
يارب فرحة كبيرة بقلم سها مراد
كتاب العزلة رغم الاتصال بقلم الكاتب هانى الميهى
نحن متصلون… ولكن بمن؟ بقلم الكاتب هانى الميهى