كتبت منى محمد حسن:
لا بدايات لمكتوبي هذا إن كنت من عشاق البدايات عزيزي القارئ ابتعد!
لا أقوى على البوح؛ تهشم قلبي وانفطر، أكاد أسمع صوت كسره كأنه زجاجة وقعت من أعلى تلة.
تسير معي الحياة بمبدأ: ماذا تحبين كي آخذه؟
كأني لا راحة لي فيها!
بتُّ استشعر الحزن حتى لو لم يكُ ظاهريًا، استنجد بالابتسام لئلا يعلم أحدٌ ما بي.
أيام مؤذية، تأخذني نحو قاعٍ كيف أخرج منه؟!
سأرى، إن ناجيت جراحي، سقيمة أنا وعلاج سقمي وباء آخر.
تآزر وحدتي نفسي؛ تارةً تغني وأخرى تتراقص عسى أن أجد مخرج نهاية بوابة قاعي.
يزداد يأسي؛ فأنام هاربةً مني، تفكيري يقاسم منية القبور، يريد شبحي أن يستبيح مكاني فيقشعر جسدي عند تلاوة سور كتابه جلّ جلاله!
أكاد أجزم بموتي، ثم أسمع صراخ أمعاء بطني تنادي، جوعٌ ماديٌ، فكري، حتى احساسي بحياتي أنها منبوذة بات بعيد.
أجثوني، أغيثوني، جِدوا مخرج قاعي، فدُجاه كاد يخنقني، ونفسي أمآرة بسوءٍ سيأخذ أرواحكم مع روحي!
إن غادرت وحدتي، قبري قصري؛ فجثث وحيدي قرون، تتغذى بها غرابيب.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى