كتبت: سها طارق
أشعرُ بأغلالٍ ولا أقدرُ على التحركِ ، منْ شدةِ ما أراهُ منْ أشلاءِ أطفالٍ ، ومنْ أمِ تحملِ ابنها بلا رأسٍ وتصرخُ منْ هولِ المناظرِ التي تراهُ طفلها عليها ، بألامسْ كانَ أمامها يمرحُ ويلعبُ والآنُ صارَ أشلاءٌ ، رغمَ الضيقِ والحزنِ الذي في قلوبهمْ ، والقهرُ والألمُ على دماءِ أبنائهمْ لكنهمْ كانوا واقفينَ في شموخٍ وثباتٍ
انتهكوا الأعداءُ أرواحَ أطفالهمْ ونسائهمْ دونَ شعورٍ بأيِ ذنبِ
ألا يوجدَ في قلوبهمْ رحمهُ !
ألا يشعروا بأطفالِ أبرياء !
بأيَ ذنبٍ قتلوا ؟ !
أنهمْ أنجاسَ يا اللهُ لا يعرفونَ للرحمةِ سبيلاً ؟ !
لكني ما زلتُ أؤمنُ بأنْ مهما ضاقتْ يا فلسطينُ فهيَ في النهايةِ سيأتي النصرُ منْ حيثُ لا نعلمُ ، وبأنَ العسرَ حتما سيتبعهُ يسرا ، وأنَ البلاءَ لا يأتي دونَ لطفَ ، وأنَ الصبرَ مهما طالَ سيتبعهُ جبرا ! ما زلتُ أؤمنُ بأنَ القادمَ سيكونُ نصرَ ما زلتُ أؤمنُ بأنْ بعد تلكَ الأيامِ الحالكةِ سيأتي السلامُ والأمانُ .






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى