كتبت: مديحة عثمان.
تركتني وحيدة في هذا العالم القاسي، أود الصراخ والهرب بعيدًا، لم أجد شخصًا حنون من بعدكِ يا أمي، أبكي بمفردي ليلًا فأشعر بقربك، كأن روحك تُواسيني، كأن روحك تُلاحقني، كأنك بجواري دائمًا أشعر بيدكِ الحنونة تداعبُ خصلات شعري، كم أحتاج إليكِ يا أمي؟






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر