حوار: قمر الخطيب
هل لنا نبذه تعريفية عنك؟
محمد إبراهيم محمد صادق.
من مواليد محافظة المنيا مركز سمالوط.
عمري 19 سنة.
أبتغي من الكتابة منفعة لي ولغيري.
ما هي إنجازاتك الأدبية؟
لدي عملان أدبيان الأول هو النسل الملعون والثاني روايتي مع دار نبض القمة رواية وإن تباطأ الحدث.

حاصل على المركز الأول في مسابقة إيڤرست للأدب في مجال القصة القصيرة.
المركز الأول كلية الآداب جامعة المنيا في مجال المقال.
والمركز الأول قصة قصيرة.
والأول رواية.
والمركز الأول جامعة المنيا العمل الأول للموهوبين.
كما ستتوالى الإنجازات بإذن الله .
كما تم الاستشهاد بمقالي في احد مناهج اللغة العربية بالكلية.
منذ متى وكيف بدأت الكتابة؟
بدأت المتابة من الصفوف الاعدادية ولكن ظهرت على السوشيال ميديا في الصف الثاني الثانوي.
كان إكتشافي على يد مدرسة اللغة العربية.
حدثنا عن كتابك وبعض من أحداثه؟
الكتاب يتناول فكرة الحدث وما قد يحدث وما لا نتوقع حدوثه وكيف يمكننا تخطي ما حدث وكيف سيحدث من خلال سبعة أشخاص يحققون احلامهم بطريقة غامضة دون واعي لما قد يحدث داخل شبع قصص مختلفة تجمعهم حبكة مفككة لتصبح القصص رواية.
ما السر وراء تسميتك للكتاب، وكم أخذ معك من الوقت لانهائه؟
سر الإسم هو وضع نقاط لما قد يحدث وتوقع ما لا يمكن توقعه في الرواية.
اخذ مني قرابة العام.
هل هذا أول تواجد لك في المعرض؟
هذا عملي الثاني.
كيف وجدت تعامل دار نبض القمة مع تعاقدك معها؟
كان التعاقد سلسًا جميلًا ليس مرهقًا ولا يتخلله اي مشكلة.
ما هي أحلامك وطموحاتك للمستقبل؟
أن أصير أحد الأفراد المتميزين في مجال الكتابة والتأثير الأدبي.
ما الهدف وراء الكتابة لديك؟ وما الرسالة التي تريد توجيهها للقارئ؟
أكتب لأن هذا ما أجيده وأن العصا وجدت للإتكاء فكيف لقلبي أن يتكء بدون الكتابة.
هل من صعوبات واجهتك في مسيرتك وكيف استطعت تخطيها؟
الصعوبات تكمن في عدم المحاولة ولكنني ظلبت أحاول لذا لا أعتبرها صعوبات.
كلمة أخيرة لك للقارئ الجمهور؟
أنت عيني الأخرى ورفيقي وناصحي فإن وجدتني مخطئًا في يوم ما أرجوك أرشدني أنا لا أملك من العلم الشيء ولكن أنت عيني الأخرى ولك مني كل التقدير والأحترام.
ما رأيك في المجلة وفي الحوار؟
كان الحوار ممتعًا كما أن جهود المجلة والأستاذ وليد تفوق الخيال ولهذا له مني جميل الشكر والتقدير.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب