كتبت: ميسون سامي أبو سعادة.
شهر رمضان زينة الشهور ، بل أقربها لقلوبنا، كأنه القمر و باقي الشهور النجوم ، أنه شهر الغفران ، شهر البركات و الخيرات و الرزق.
يأتي شهر رمضان ليزيل كل اليأس في قلوبنا و يُجبر كل الانكسار الذي وقف في حياتنا، يطمئن الفؤاد و يسكن الروح.
من قال بأن الأحلام لا تحقق؟
من قال بأن الأحلام تمشي مثل السراب في الصحراء؟
في شهر رمضان نرفع أيدينا و ندعو كل ما نتمنى من أمنيات و في هدوء الليل نستيقظ في جوف الليل وندعو الله تعالى بكل شيء و في الليلة القدر يحقق لنا الله بإذنه الأمنيات و الأحلام التي كنا نظن أنها لم تحقق.
الإنسان في حياته يتعرض لبعض الأخطاء و بعض المنكرات ، يعتقد وقتها أنه سقط في الهاوية و لا تقبل توبته ، ولكن الله غفور رحيم، يغفر الذنوب جميعها و يقبل التوبة و يطمئن أنفسنا بذلك .
في رمضان كل شيء أَفَلَ و أختفى السيئات و الخوف و المنكرات ، أنه شهر البركة الذي فيه ترفع الأيادي للسماء و تبكي العيون ابلة و لا تتوقف ، أنه الخشوع إثناء الوقوف بإتجاه القبلة.
و على الإنسان في شهر رمضان أن يُسرع في عمل الخيرات و لا يبقِ مكبول في مكانه، أنه شهر مضاعفة الحسنات و الأجر و في هذا فاليتنافس المتنافسون.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله