بقلم ابن الصعيد الهواري
عنوان الخاطرة: رفيق لا يغادر
في رحلة الحياة، تتبدل الوجوه وتتغير المواقف، ويأتي يوم تكتشف فيه أن أكثر القلوب وفاءً هو القلب الذي يسكن صدرك. فكن لنفسك سندًا إذا تهاوت الأكتاف، ورفيقًا إذا ضاقت الطرق، ومصدرًا للقوة حين يخذلك الجميع. لا تنتظر من الآخرين أن يمنحوك ما لم تمنحه أنت لنفسك من احترام وثقة وطمأنينة.
وأحسن اختيار من يرافقك، فليست كل صحبةٍ أمانًا، ولا كل ابتسامةٍ صدقًا. اقترب ممن يرى قيمتك قبل منفعتك، ويقدّرك في حضور المكاسب وغيابها، فالعلاقات التي تُبنى على المصلحة تزول بانتهائها، أما التي تُبنى على المحبة والوفاء فتبقى أثرًا جميلًا لا يمحوه الزمن.
واجعل كرامتك ميزانًا، وقيمتك نورًا تهتدي به، فمن عرف قدرك حفظ مكانتك، ومن لم يرَ فيك إلا مصلحته، فلن يمنحك يومًا ما تستحقه من إخلاص.
الحكمة: النصيحه دي ليك
اتعلم تبقى احسن صاحب لنفسك لأن في أوقات مش هتلاقي غير نفسك، وعاشر الي يعرف قيمتك مش الي يعرف مصلحتك
الله غالب






المزيد
ظلمات الخطايا بقلم إسراء حسن عبدالله
دموع مؤجلة بقلم الكاتب هانى الميهى
يوم من الأيام بقلم سها مراد