الكاتبة إسراء حسن عبدالله
ظلمات الخطايا
أيها المذنب، عُد إلى الله؛ فهو أرحم من أن يتركك في ظلمات الخطايا تواجه ظلماتها وحدك. عُد إليه لكي تُبصر النور.
مهما تعثرت وسقطت، انهض من جديد؛ فالله وحده من يقبلك بجميع مساوئك، وبجميع ذنوبك، ويقبل التوبة النصوحة الخالصة لوجهه الكريم.
وحده يعلم عثراتك، ومقاومتك لشيطانك، والهوى، والدنيا. هو ألطف بك من أمك التي ولدتك، ومن نفسك. ينتظرك كل ليلة في الثلث الأخير، يناديك كي تناجيه، فيغفر لك ما قد مضى من ذنوبك.
قد تتعثر خطاك، وقد تُضيع الطريق، وقد تسقط بين الحين والآخر، لكن الله يمهلك؛ لعلك تعود إليه، أو يصحو ضميرك ذات يوم، فتقوم، فتغسل وجهك، وتتوضأ، فتصلي ركعتين تمحيان ما قد مضى من آثامك.
ركعتان فقط، بنية جديدة، كفيلتان بأن تمحوا ما قد مضى.
جدد النوايا، وقم إلى محرابك، وناجِ ربك؛ لعلك تنجو من ذلك الوهم الذي تعيش فيه.
حارب شيطان نفسك، وقاوم كي لا تصل إلى الجحيم.
قم، وانفض غبار اليأس، واستقم؛ كي تفوز بالنعيم المقيم.






المزيد
دموع مؤجلة بقلم الكاتب هانى الميهى
يوم من الأيام بقلم سها مراد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري