كتبت: مريم محمد خليل
وها نحن معًا يا نبض الفؤاد، يدي بيدك تعينني على مثاقل الدرب وجراح الحياة، نسير سويًا لننجو من سرداب اليأس وديجور الماضي، نقف في مهب الريح لنبني صرحًا عاليًا يخشاه كل العابرون.

كتبت: مريم محمد خليل
وها نحن معًا يا نبض الفؤاد، يدي بيدك تعينني على مثاقل الدرب وجراح الحياة، نسير سويًا لننجو من سرداب اليأس وديجور الماضي، نقف في مهب الريح لنبني صرحًا عاليًا يخشاه كل العابرون.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني