كتبت: أسماء جمال الدين
لن أترك يديكي في واقعي، ولا في لوحة أحلامي، فأنتي حقيقتي في حُلمي، وواقع أيامي، فقبضة يديكي تٌحييني، وشفاءً لآلامي، فبدونك أتوه في غربة وداعك، والحزن لن ينساني.

كتبت: أسماء جمال الدين
لن أترك يديكي في واقعي، ولا في لوحة أحلامي، فأنتي حقيقتي في حُلمي، وواقع أيامي، فقبضة يديكي تٌحييني، وشفاءً لآلامي، فبدونك أتوه في غربة وداعك، والحزن لن ينساني.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني