كتبت: سارة عماد.
أختي التي لا تعوض بثمن، عندما إلتقينا كنا كالأعداء، ومن بعدها إقتربنا كأصدقاء، ثم أصبحنا أخوة بعد ذلك، أصبحتي سندي وحمايتي ودعمي في هذه الحياة، أصبحت كالحصن المنيع الذي يحميني ويدافع عني دائمًا، تحميني من أي شرٍ وسوء، تجعليني أضحك، وابتسم عندما أكون حزينة، أصبحتِ قوتي، فأنا كنت من قبل أهاب الجميع، أخاف أن أقترب من أحد ويبتعد بعد ذلك، ولَكِن أصبحت الآن قوية بفضلُكَ، تشجعينني دائمًا على إستكمال طريقي، دمتي لي شيئًا جميلًا لا يتنهي يارفيقتي.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد