كتبت: هاجر تامر.
يراودني البُكاء يومًا بعد يوم كأنه ليس لـهُ سبيل سوا عيناي، أصبحت أذرف العبرات كالودق ولا أعلم لماذا؟ ولكن الذي أعلمـه أن العبرات تهدئ من روعي وتلملم شتات نفسي بعدما خانتها الكلمات، وفـرت منها الحـروف؛ للتعبيـر عن الألم الحادث بها ولا مخلوق يشعر به قط، يرى العالم بأنني أصبحت أشبه سيدنا يعقوب في حزنه على يوسف، وستبيض عيناي من الحزن حتى أكون حرضًا أو أكون من الهالكين.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى